تحقيق صحفى عن حقيقة ذبح كلب شبرا
كتب ؛مصطفى سليم
بدايه الحكايه
ان الكلب واقف بيقضى حاجته فى الشارع شاف قطه جرى وراها عند محل منتجات ورقيه خرج صاحب المحل يتخانق مع اوشا صاحب الكلب
وكانت مشاده عاديه بين رجلين وبعد مامشى اوشا بالكلب اتصل صاحب المحل باصدقائه وهم من ش السلام وعددهم لايقل عن 40بلطجى
الكلب شاف منظر الهجوم بالاسبلحه البيضاء على صاحب الكلب
هنا تكون شجاعه الكلب للدفاع عن صاحبه
وهم كلهم كانو معاهم اسلحه بيضا ولكن اوشا صاحب الكلب ماكنش معاه اى سلاح للدفاع ولكن كان سلاحه للدفاع هو صديقه الكلب الا رباه وهو كان كلب ويلف
الكلب هجم على احد البلطجيه واخد منه سلاح الخرطوش ورماه تحت رجل صديقه
اوشا صاحب الكلب اخد الخرطوش واداه للبلطجى وقال له مش انا الا اخدت منك السلاح الكلب الا اخدته انا لو اخدته كنت ضربت ودافعت عن نفسى ولكن انا رجعته ليك لكى نحل المشكله
اهل الخير تدخلو وفضو الخناقه
وتانى يوم راح البلطجيه عملو محضر بان كلب اوشا عض ناس من البلطجيه
جائت ناس تدخلت فى الموضوع وشرطهم انهم ياخدو الكلب
الولد هرب بالكلب شهور برة البيت
وفى يوم 7يناير رجع اوشا من شغله الا فى شركه الغاز هجموعليه من الخلف وتعدو عليه بالضرب وكسر له سنه وكسر فى عضمه الخد وكدمات فى العين
راح اوشا عمل محضر واخد تقرير طبى اكتر21يوم وكان هناك ناس كبارفى المقام فى المنطقه حبو يتدخلو لحل الموضوع وارضاء الطرفين
مافيش حد قدر على البلطجيه ووافقو هم على ان الولد يسلمهم الكلب
والده الولد اللذى يتيم الاب عرضت فديه عن الكلب مصير فك رقبه ابنها وشقيقها خروف واتنين وتوزعيه على الغلابه وكان هذا اتفاق بين اعضاء المجلس العرفى الا هيحكم
وكان ردالبلطجيه احنا عايزين الكلب
وبعد فض المجلس العرفى ذهبت والده اوشا صاحب الكلب لبيوت كل البلطجيه وقدمت لهم جميع مايطلبوة وهم رفضو
وكان ردهم عليها احنا مش هناخد الا الكلب وده شرطنا الاخير
قام اوشا صاحب الكلب اخد الكلب وذهب الى البلطجيه بسلامه نيه وهو لايعلم مايفعلوه فى الكلب بهذاالمنظر
صاحب المشكله الاساسى الا هو صاحب المحل الا كانت الخناقه معاه عفى عن الكلب وقال انا مش هقدر اقتل روح
وكانت مفاجاه للولد انهم محضرين الاسلحه البيضاء
وطلبو منه انه يربط لهم الكلب فهو رفض
فاخذه صديق اوشا وربطه لهم فى العمود
وفى ثوانى حصل ماقدشاهدته فى الفيديو ولا تعليق عن عدماء الرحمه