بقلم رئيس المركز الدولي لحوار الحضارات
الشيخ الزيتوني لطفي الشندرلي
سبع سنين عجاف. سياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وتحديات عصيبة تنتظرنا…. شعب يتجرع الفقر والهوان تهميش ، وبطالة ، وحرمان …فمنذ أن صعد الإسلام السياسي (النهضة ) وانقضت على الحكم بضخ الأموال من قطر ، وتركيا …….وتسترها بالدين و بعدما اتخذت الإسلام شعارافي حملاتها الإنتخابية وانطلت حيلها على شعبنا باسم الدين بدعوى أنها تخاف الله حكمت البلاد وياليتها ما حكمت…….؟
صناعة غربية تحكمنا إسلخت عن كل المبادئ باسم الحداثة والتطور باستعمال التقية والخداع همهم الوحيد الإنقضاض على تونس الحبيبة .
هاؤلاء لا يفقهون إدارة الدولة ولا يستطيعون حل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية أنظروا إلى تدني الأوضاع والفقر المدقع والإختناق والإحباط والفساد الذي وصلنا إليه. هم يريدون عيش الملوك ….قصور، وسيارات. وسفرات وأموال طائلة …وهم في جنانهم يتمتعون .شباب إختار الموت في البحار ، والمخدرات…. وأدمغة من مهندسين ودكاترة و أساتذةجامعيين وخرجي الكليات منهم من هاجر ومنهم قبع في سجنه الكبير . تسلطوا على القنوات الإعلامية فاشتروها حكموا قبضتهم الحديدية في كل المجالات إستقطبوا الجميلات لتزيين صورتهم وما تخفي صدورهم أكبر ، هل تتذكرون تصريحات زعيمهم تجاه التكفيريين”شباب يذكرونني في شبابي” ووصفه لداعش بالإسلام الغاضب ،الإسلام الخجول، لقد تجرأ على الإسلام بشتى النعوت والإستهزاء
وما تصريح محمد بن سالم تجاه العدوان الثلاثي على سوريا الحبيبة لدلالة واضحة على فكرهم الأصلي المقيت؟
تونس الحبيبة تشكوا من خلايا نائمة وفكر متطرف عم البلاد جنوا على آلاف الشباب بتصريحاتهم فرموا بأنفسهم إلى المحارق وبؤر التوتر ولا ننسى مقولة زعيمهم (اللحم إذا نتن له أماليه) قنابل موقوتة ستعود إلى وطننا الحبيب حاملة فكراجهاديا تكفيريا مدربين على فنون الإجرام كلها فلك الله يا تونس الخضراء .
واليوم إنطلقت الحملة الإنتخابية للبلديات وكالعادة الحملات الكاذبة والوعود الزائفة والتبرعات(أقفاف من علب وزيت وحليب وشوكو طوم )وعشردنانير لشراء ذمم الفقراء والمساكين .
شعبنا العظيم. يقول الرسول محمد( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) حذاري حذاري من ألاعيبهم وحيلهم فإن هذه الإنتخابات مصيرية وتحدد مستقبل تونس الحبيبة فالنعاقبهم ونلقنهم درسا كبيرا عبر الإنتخابات فالصندوق هو الفيصل بيننا وبينهم
إن لنا ثقة كبيرة في نساء تونس وحرايها ورجالها الأشاوس فلا تتكروهم يتغولون فإن تونس أمانة في أعناقنا جميعا والله المستعان عما يصفون
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
عاشت تونس حرة مستقلة وعاش شعبها العظيم