جديد عن لسان علي جمعه ان الصحابه قامو بأداء الصلاة في ياحة الهرم بمصر واعتبروها مصلى الانبياء !!!! كتبه /امل ابو الخير

جديد عن لسان علي جمعه ان الصحابه قامو بأداء الصلاة في ياحة الهرم بمصر واعتبروها مصلى الانبياء !!!! كتبه /امل ابو الخير

تحدث الدكتور على جمعه عن الاثار وكيف ان الرسل قدسو الاثار وانهم لم يهدمو أثرا واحدا وتحدث فضيلته انه “يحكى الشريف الإدريسى فى كتابه كشف الأسرار، أن الصحابة الكرام قد أتوا إلى ساحة الهرم وصلوا فيها وقالوا هذا مصلى الأنبياء”. جاء ذلك خلال حوار على جمعة ببرنامج “والله أعلم”، على فضائية “cbc”، تعليقًا على هدم عناصر تنظيم “داعش” الإرهابى للآثار الآشورية بمتحف الموصل العراقى. وأضاف جمعة أن أعضاء “داعش” مملون ومتخلفون فى أفكارهم، و”يتصرفون كالحيوانات البرية المفعول بها”، قائلًا: “الجهل وحش، وهكذا يفعل الجهل بأهله”. وأوضح الدكتور على جمعة، أن أعضاء تنظيم “داعش” لا يمتلكون إستراتيجية أو هدف يسعون إليه فهم على باب الله، ويشوهون صورة الإسلام والمسلمين ويشوهون أنفسهم ويهيجون العالم عليهم”. وتابع على جمعة قائلًا: “ومن هنا يتم استغلال تلك الحيوان البرية من قِبَل أعداء الإسلام، حتى أصبح هؤلاء الدواعش وأخواتها مفعول بهم لتنفيذ أجندة الغير، لأغراض أخرى للتقسيم والخلافة الأوردوغانية”، مضيفًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين الأوثان والآثار، فالوثن هو ما يُعْبَد من دون الله سواء كان حجرًا أو عجوة أو غيره.

'‏جديد عن لسان علي جمعه  ان الصحابه قامو بأداء الصلاة في ياحة الهرم بمصر واعتبروها مصلى الانبياء !!!! كتبه /امل ابو الخير

تحدث الدكتور على جمعه عن الاثار وكيف ان الرسل قدسو الاثار وانهم لم يهدمو أثرا واحدا وتحدث فضيلته  انه  "يحكى الشريف الإدريسى فى كتابه كشف الأسرار، أن الصحابة الكرام قد أتوا إلى ساحة الهرم وصلوا فيها وقالوا هذا مصلى الأنبياء". جاء ذلك خلال حوار على جمعة ببرنامج "والله أعلم"، على فضائية "cbc"، تعليقًا على هدم عناصر تنظيم "داعش" الإرهابى للآثار الآشورية بمتحف الموصل العراقى. وأضاف جمعة أن أعضاء "داعش" مملون ومتخلفون فى أفكارهم، و"يتصرفون كالحيوانات البرية المفعول بها"، قائلًا: "الجهل وحش، وهكذا يفعل الجهل بأهله". وأوضح الدكتور على جمعة، أن أعضاء تنظيم "داعش" لا يمتلكون إستراتيجية أو هدف يسعون إليه فهم على باب الله، ويشوهون صورة الإسلام والمسلمين ويشوهون أنفسهم ويهيجون العالم عليهم". وتابع على جمعة قائلًا: "ومن هنا يتم استغلال تلك الحيوان البرية من قِبَل أعداء الإسلام، حتى أصبح هؤلاء الدواعش وأخواتها مفعول بهم لتنفيذ أجندة الغير، لأغراض أخرى للتقسيم والخلافة الأوردوغانية"، مضيفًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين الأوثان والآثار، فالوثن هو ما يُعْبَد من دون الله سواء كان حجرًا أو عجوة أو غيره.‏'

Related posts