ثقافة الإعتذار عمل أخلاقى وقيمة عليا للحوار الإنسانى

ثقافة الإعتذار عمل أخلاقى وقيمة عليا للحوار الإنسانى

الكاتب خالد الدوفى & استاذ دكتور منال خيرى

– ثقافة الاعتذار ثقافة راقية وصفة يسودها العفو والتسامح 
– قليل من الناس من يجيدها والغالبية يفتقرها
– يعتقد الجاهلون انها اهانة للنفس والبعض يظن أن اعترافه بالخطأ للأسف شئ يقلل من شأنه او قيمته ويعتقد انه موضع مزلة من الطرف الاخر

– نتشرف نحن بتلك الثقافة ونعتبرها ظاهرة صحية دالة على ارتقاء الانسان وحسن خلقه وتعامله مع الاخرين

– الأسس التى يتوقف عليها صفات المعتذر والمعترف بالخطا
١- قوة الشخصية
٢- الاتزان الفكرى
٣- القدرة على المواجهة في الحياة
٤- يمثل هذا أختبار وتقويم لسلوك سلبي له
٥- يتحدى مدى شجاعة الفرد على مواجهة الواقع

– لذلك يجب مراجعه النفس ومحاكاتها مباشرة عند وقوع الخطأ
– غالبا ينتاب المخطأ حالة تأنيب الضمير والرغبه في تصحيح سلوكه
– الشخص الذى يكابر ويمتنع عن الاعتذار هو شخص يعاني من ضعف الشخصية وعدم القدرة على مواجهة المواقف
وكذلك يمكن ان نصفة بالغرور
– اذن ليس عيبا أن يخطأ الانسان لكن العيب ان نستمر في الخطأ .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏بما في ذلك ‏‎Manal Khairy‎‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نص‏‏‏‏

Related posts