جريدة أخبار العالم – مكتب تونس
تونس في قلب الحدث
بقلم أحمد قراب
تعيش مدينة دار شعبان الفهري حراك جمعياتي و ثقافي كببر رغم محدودية امكانيات المجتمع المدني و الفرق و النوادي الثقافية بالمدينة ، مع افتقارها لبنية تحتية يمكن التعويل عليها لاحتضان مهرجانات ثقافية و تظاهرات رياضية . و لعل مهرجان دار شعبان الفهري لفنون الركح و الشارع خير دليل على ما يعانيه أهل الثقافة في هذه الجهة .حيث لا يوجد أماكن يمكن استغلالها للعرض لا دار ثقافة ، لا مسرح و لا حتى ساحة عامة مهيئة أو ملعب بلدي يحتضن الشباب رياضيا و يفجر طاقاتهم .
الوضع الثقافي و الرياضي في دار شعبان يطرح أكثر من تساؤل فرغم نشاط الجمعيات و الفرق بالمدينة تبقى تفتقر لفضاءات تحتضن أنشطتهم و تساهم في توفير بعض المداخيل لإستمرار نشاطهم . و خلاصة القول الثقافة في دار شعبان الفهري نار تحت الرماد في حاجة لهياكل و مؤسسات تحتضنها و تأطرها ليشتد نوراها في ربوع الوطن القبلي و يبرز كمشكاة من نور .