جريدة أخبار العالم/ مكتب تونس/ الجزائر / المغرب
تونس في قلب الحدث
كتب / الأستاذ جلال الطويهري
شاب فى الثلاثنيات من عمره، تستشعر الحماس فى لمعة عينيه، تحدى المعوقات ونحت فى القلوب ليتعلم أساسيات الرسم وتوصيل فنه للجميع، وولم يكن له ما يريد ففى ظل سنوات قليلة استشعر كبار الفنانين موهبته، إنه الفنان التشكيلى جمال الحاجي، الشاب المتعدد المواهب الذي لا يرى من فنه لقمة عيش.

بداية رحلة على مع الرسم
يروى جمال الحاجي رحلته مع حب الفن وتحديدا الرسم لـ” مدير مكتب تونس بجريدة أخبار العالم”، والتى بدأت منذ الصغر، كهواية وتحولت مهنة يفخر بها، فيقول: “قررت أن أنمى نفسى بنفسى، وأتعلم كل ما له علاقة بالرسم، وكل هذا في طريق محفوف بالاشواك، فكنت أسافر إلى ولايات الجمهورية التونسية وشاركت في العديد من المعارض الوطنية المختلفة ما أكون قد سمعت عن عن فنان تشكيلي الا وزرته ليقول لي الصح من الخطأ”.

وأضاف الفنان التشكيلي جمال: “مع الوقت وبانتشار القوقل والفايس بوك جمعت خبرات الفنانين الذين استعنت بهم وأصبح لى منهج خاص فى الرسم حيث لم يكن موجود من قبل، فالطبيعى أن يقوم الرسام إما بالرسم بالنحت على الحجر والخزف، أو الرسم بالرصاص وهكذا، أما أنا فأقوم بمزج التقنيات المختلفة معا وأحصل على نتائج مميزة، فأصبحت بعد فترة وجيزة من أفضل الرسامين الشباب، وأصبح لى تكنيك جديد، فمثلا أدخل تقنيات مع الرصاص فأخرج بشىء مختلف”.

وأضاف الحاجي: “جمعتني مهنتي بالعديد من المسوؤلين الجهويين والمحليين والوطنيين فقط انال منهم في كل مرة وعود زائفة، لو علموا بقصة عشقى للرسم، ورغبتى فى نقل ما لدىّ من خبرات وفن لكل محب للرسم مهما كان مستواه، إلا أني انشغل بعض الشىء فقمت بتعليم عشاق الفن الرسم فى العديد من الولايات، بدأت بالرسم وتطورت للنحت والكاريكاتير.. وأقول لكل شاب يريد أن يترك حلمه أو يبحث عنه خارج تونس، بلدنا فيها خير للي يضحي ويتمسك بحلمه، أنا عائلتي كانوا معارضين لحبى للفن فى بداية الطريق وقالوا لى (الفن ميوكلش الخبز ) ها أنا اقف اليوم صامدا امام معارضة عائلتي لي، ولكن بالإصرار والعزيمة سأثبت يوما عدم صحة نظريتهم”.

