متابعة عادل جاد
……………
لم تكن هذة حادثة فردية ولكنها تكررت كثيرا فى عدة محافظات بين قتل وإصابات خطيرة بسبب سير التوكتوك ولم تنتهى ظاهرة التكاتك على الطرق السريعة وبين الأحياء .
وظهرة حالات إستنكار شديد بين أصحاب الصفحات الرقمية وغضب شديد يصاحبة الحزن على ياسر عبد العليم من المنوفية الذى ذهب قتيل التوكتوك الذى صدمة أثناء ذهابة إلى عملة من أجل قوت أولادة الصغار .
وظهرت على الصفحات الرقمية تعليقات حزينة وإستنكار شديد من أصحاب الصفحات الرقمية فيس بوك على مقتل ياسر عبد العليم تقول :
وداعآ صاحب القلب الطيب … و«التوكتوك» هو السبب !!!!
ذنب أبناء «ياسر عبد العليم» فى رقبة من !!!!
من يعوض أسرته غياب عائلها، فليس لهم اليوم غير الله !!!!
توكتوك يسير بسرعة جنونية فى أحد شوارع قويسنا ، وتحديدآ بالقرب من ميدان المحكمة يصدم الشاب من الخلف بكل قوته وهو يسير على يمين الطريق متوجهآ إلى عمله باحثآ عن رزقه ورزق أبنائه .
ليترك الفقيد على الأرض فى عالم آخر ، لحظات صعبة ترقب فيها الجميع الموقف .
لكنها إرادة المولى عز وجل أن يلقى «ياسر» ربه متأثرآ بجراحه بعد خمس ساعات فقط من وقوع الحادث – إنا لله وإنا إليه راجعون .
صدمة وحزن وزهول بين أهالى قرية الرمالى مركز قويسنا بعد سماع خبر الوفاة .
رحم الله فقيد شباب الرمالى وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء والنبيين .
لكننا أمام واقعة تستوجب البحث والدراسة لنتفادى بها تكرار مثل هذه الحوادث ، فالمدينة تزدحم بالمواطنين والتكاتك فيها أكثر عددآ من المواطنين.
ماذا نحن فاعلون !!! وإلى من الشكوى؟!! وأين أولى الأمر مما نحن فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟