جريدة أخبار العالم :بقلم سليمة قياسة مكتب الجزائر
أعلنت الصحفية سميرة مواقي بقناة الشروق الجزائرية في خرجة غير متوقعة عبر موقع يوتيوب أنها ستعود غدا إلى أرض الجزائر مقدمة إعتذار حول ماقالته يأتي هذا بعد أن أعلنت الأخيرة عشية أمس أنها شيعية و ليست جزائرية سنية وأكدت على أنها ستبقى في العراق مع الحشد الشعبي وأن جدها هو الحسين متنصلة من سنيتها ومتبرأة من عائلتها التي زارتها مؤخرا بعد إصابتها برصاصة قناص داعشي على مستوى الرأس حسبما تم إدعاه من طرفها هي بعض الذين ينضوون تحت لواء الحشد الشعبي والمصورين الحربيين الذين كانوا برفقتها بالموصل وقد أثارت تصريحات مواقي ضجة عبر موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك نتيجة تهورها وتضارب أقوالها وإستفاقتها السريعة من غيبوبتها هذا وقد رجح بعض الفايسبوكييون فرضية تخذيرها وجعلها تتكلم بتلك الطريقة فيما لوح البعض الآخر إلى أن هذا حصل بمحض إرادتها مستندين في ذلك إلى بعض الفيديوهات التي نشرتها قبل إصابتها إظافة إلى بعض الصور التي فيها أسلحة وتمنيها أن تستشهد وتلف بعلم العراق لتؤكد على شيعيتها قبل الحادثة في حين طالب بعض الإعلاميين بضرورة تحرك السلك الدبلومامسي الجزائري وحكومتي الدولتين بضرورة التحرك على جناح السرعة وفتح تحقيق في القضية التي أخذت أبعادا خطيرة نسبة إلى الفيديو الذي نشر أمس الإثنين
وفي حين يبقى التضارب في الأقوال سيد المواقف قال البعض من النشطاء أن هناك أيادي إيرانية تعمل على مد خط التشيع في الجزائر التي تعتمد في دستورها على أن الإسلام دين دولة