تكنولوجيا الإرهاب وضربات الجيش والشرطة الإستباقية .

 

 

 

تكنولوجيا الإرهاب وضربات الجيش والشرطة الإستباقية .
بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
لاتزال قوات الجيش والشرطة تكتشف كل يوم مخابىء للإرهابيين مكدسة بأحدث الأسلحة المتطورة من مدفعية وقنابل وصواريخ وألغام وكميات ذخيرة هائلة غير السيارات المصفحة غير عربات الدفع الرباعى وكل هذا بكميات ومستويات لاتحوزها بعض الجيوش النظامية وكل ذلك إلى الجانب الأخطر وهو وجود أجهزة أخرى فائقة التطور والتى تساعدهم فى مهام الإتصال والرصد والمتابعة والتنصت والتمويه والتشويش أضف إلى كل ذلك الدعم الخرافى الذى يتحصل عليه الإرهابيون من المال والمأوى والخدمات القانونية والدعائية فى الصحف والفضائيات غير ماتوفره لهم شبكة الإنترنت وأجهزة الموبايل الذكية والجى بى إس وأيضا مدهم بالمعلومات التى لايمكن أن تتحصل عليها سوى أجهزة مخابرات عالمية لاتوجد إلا فى الدول المتقدمة وكذلك تهريب كل هذه الأسلحة إلى داخل البلاد تحت مظلة هائلة من أحدث أجهزة الإخفاء والتمويه .. إلخ ..
لو نظرنا لهذه الكمية من الأسلحة المتنوعة فى يد جماعات إرهابية منتشرة على أرض مصر وتتمركز أغلبها على أرض سيناء لتنفيذ ماهم مكلفين به من التنظيم الدولى الإرهابى لإسقاط مصر وزعزعة الإستقرار وخلق حالة من الإحباط وفقدان الثقة والوقيعة بين الجيش والشرطة من جهة والشعب من جهة أخرى .
ولكن قيام قوات من الجيش مع الشرطة لتصدى لكل ماتقوم به تلك التنظيمات الإرهابية أيضا بأحدث الأسلحة وهو ماحدث فى سيناء من مواجهة تلك العصابات الإرهابية وقت وقوعها وأيضا قبل وقوعها بضربات إستباقية نتيجة متابعات مخابراتية تحترق هذه التنظيمات الإرهابية داخل مصر وخارجها وهو مايعكس إحترافية قوات الشرطة والجيش معا .
أيضا قطاع الأمن الوطنى ومايقوم به للتصدى لهذه المجموعات الإرهابية فى مناطق معينة تختارها لتنفيذ مهاماتهم الإرهابية المكلفين بها من قبل قيادتهم فى الجماعة الإرهابية بالخارج ويظنوا أنهم بعيدين عن أعين حراس الوطن باختبائهم فى مساكن تحت الإنشاء وشقق فى أحياء شعبية حتى لايشعر بهم أحدا .
ومن هنا أقول يجب الإبلاغ عن أى شخص نشك فى وجود علاقة له من قريب أو بعيد بتلك الجماعت واتخاذ الإحتياطات اللآزمة مع الإنتباه إلى موضوع تأجير الشقق لأشخاص غير معلومين الهوية يستغلونها كوكر لممارسة الأعمال الإرهابية فمواجهة خطر الإرهاب الداخلى مشتركة والمسئولية موزعة بين الدولة والشعب فمساندة الشرطة بمدها بأى معلومات قد تفيد هو واجب وطنى بل التوعية بهذا الدور واجبة على جميع أجهزة الإعلام بتوفير أرقام للإبلاغ وضمان سرية بيانات المبلغ بما لايعرضه للخطر فى النهاية كل التحية إلى هؤلاء الأبطال فهم عيون لاتنام كى يعيش المواطن فى أمن وأمان .

 

Related posts