تكريم الإداره العامة للرقابة والرصد البيئى بمحافظة الأسكندرية لإنقاذ أثر معبد الرأس السوداء .
كتب : أسامه صلاح
مدير مكتب أسكندريه .. جريدة أخبار العالم
فى إطار إحتفاليه وزاره الآثار المصرية لإنقاذ أثر معبد الرأس السوداء والتى أقيمت فى مكتبة الإسكندرية تم تكريم إدارة الرقابة والرصد البيئى محافظة الاسكندرية على التعاون المثمر بينهم وبين فريق عمل الوعى الأثرى على ماتم مبذله فى الفتره الأخيره لإنقاذ أثر معبد الرأس السوداء.
وكان على قمه المكرمين عادل جابر مدير الإدارة العامة للرقابة والرصد البيئى بمحافظه الأسكندريه وبعض من موظفى إدارته وعلى رأسهم أحمد بكر مدير العمليات ، وائل عبده بباوى مدير مراقبة مناطق ، أسامة عبد الحميد مدير التوعية البيئية ، ممدوح عادل عيد رئيس قطاعات شرق والمناورة ، والساده أخصائى الإداره ايهاب عبد الغنى ، إيمان عمر ، خالد العزب ، عبدالله محمد عبدالله ، أيمن سامى .
يذكر أن على مدار 25 يومًا من خلال تطوّع 26 شابًا وفتاة بدءًا من 11 يوليو 2017 لإزاحة كل مظاهر الإهمال والتخريب بالمنطقة ضمن أعمال التطوير لفريق إنقاذ آثر، جاء ذلك خلال الاحتفالية التي نظمها متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية بعنوان « إنقاذ معبد الرأس السوداء بين الماضي والحاضر »، بالتعاون مع إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الإسكندرية ، بحضور داليا عزت ، مفتش آثار ومسئولة الوعي الأثري، وفهيمة النحاس، مدير عام إدارة الحفائر بالإسكندرية .
لم يكن إنقاذ معبد الرأس السوداء هو الإنقاذ الوحيد، بل سبقة حملة إنقاذ البيت البيزنطي في 2013 ، والمقبرة الخامسة في منطقة مصطفى كامل ، ومنطقة كوم الشقافة ، على أن يبدأ العمل في إنقاذ منطقة كوم الناضورة في المنشية.
ويرتفع المعبد على مصطبة بطول ١٠٤ سم يتكون من سلم عبارة عن ١٠ درجات يؤدي إلى بهو به ٤ أعمدة من الرخام على الطراز اليوناني، بعد إجتيازة يصل الزائر إلى الحجرة الرئيسية.
وأحتاج المعبد إلى أعمال ترميم عام ١٩٥٠ نظرا لوجوده في منطقة مكتظة بالسكان والمصانع فنقلت كافة المنحوتات بما فيما تيجان الأعمدة لعرضها فيما بعد المتحف اليوناني والتي انتقلت فيما بعد إلى متحف آثار مكتبة الإسكندرية في 20 نوفمبر 2006 ، حرصًا من وزارة الآثار للحفاظ عليها وصيانة القطع الأثرية والحفاظ عليها إلى جانب إفساح المجال للدارسين والباحثين للاستفادة منها بعد إغلاق المتحف اليوناني الروماني لأعمال التطوير.
بدورها، ارتأت هيئة الآثار 1995 نقل المعبد لزيادة وتيرة أعمال التخريب وارتفاع نسبة الملوحة في الموقع الأصلي ونقله إلى موقعه الحالي في منطقة الشاطبي وتحويل الموقع إلى متحف مفتوح يضم بين جنباته متحف عالمي وأبرز قطع الفسيفساء التي تنتمي للعصرين اليوناني والروماني لتبدأ مجموعة المنحوتات رحلتها ضمن معرض أوزوريس لكشف أسرار مصر الغارقة، لتجوب أوروبا بمدن باريس ولندن وميونيخ على مدار عام ونصف بدءًا من 7 سبتمبر ٢٠١٥، لكونها من وسائل الدعاية لتنشيط السياحة في مختلف المواقع الأثرية .






