عندما تمر بحالة من الإحباط والضياع نتيجة تجربة فاشلة، وأحداث. تشعر الحياة رتيبة مملة بلا روح ولا حياة، تشعر بالأختناق وضيق النفس، ويتوهمك الخوف من كل شئ.
ثم تشعر بعدم السعادة، ويتصور لديك وما يحدث حولك هو مجرد وهم وعدم الثقة.. وبالتالي تسيطر عليك حالة من القلق والحزن، فجأة تأتيك لحظة الاستيقاظ والتفكير باتجاه التغير، هنا تنفجرة فجأة وتطلق العنان للتفكير والتأمل.
يتولد لديك سلوكيات وأفعال تدركها، وتعمل لأجلها.
هنا فقط تعي ان سعادتك ليست مرتبطة بالأخرين والعالم الخارجي، تشتعل فيك قوة وتستعيد تنشيط الطاقه والأيجابية والتحفيز وتفاعلها مع الروح، تفتح عينيك وتأتي الصحوة لحياتك.
وتشعر بأن الحياة مختلفة ليست كم كانت، ويشرق شعاع روحك وألوان فرحة جميلة، يتخلل هذا الفعل الشعور بالعاطفة والحرية والإمتنان والبركة، لكن لايزال الألم مسيطر وحاضراً، وقد تفكر بالماضي، لكن بالتامل والتفكير والتشكيك بكل ما حصل وكيف تم إختيار هذا.
تأتي بعد ذلك مرحلة الكر والفر والدفع، يستوطن داخلك صراع تفتح عينيك أم لا، ويتكرر شعور الخوف ليتسلل داخلك، يحدث هذا لعدم استعدادك للمواجهة والتبعيات السلبية عبر مسار صحوتك ان تقفز بالبئر المجهول ، يأتيك شعور مرعب وتهتز أفكارك، وتشعر كل شئ بلا معنى لتقع بالحيرة بين ان تنفجر في اي لحظة من أن تكمل الطريق او تستمر ام تخلد الثبات (النوم).
لتدخل مرحلة الأنهيار والغرق في الظلام، أنها مرحلة هامه ان تشعر بالظلام لتدرك أهمية الضوء بشكل أفضل ، تفكر بالعالم الخارجي وتكون اكثر حرصاً عن من هم حولك، وتدخل مجمل من التساؤلات، لماذا أنا؟
لماذا يحدث لي هذا؟
وتعود لحالة الاكتئاب من الرغبة بالبقاء وحيداً ويبدأ الأحتراق بالداخل والضياع، وتتأكد لا أحد يفهم ما تشعر به أو يفهم ظروفك
ويأتي السؤال من أنا؟
وتبدأ فكرة التغير، ويحدث هذا من خلال تغير نفسك، وتكوين علاقه عميقة مع العالم الخارجي
تركز على نفسك، وتحب نفسك، وتشعر بالرضى، لتذهب الي رحلة البحث ودراسة الروحانية وكل المتيافيزيقية… ويتغير الإدارك لديك وتوجد لنفسك هدف تعمل عليه؛ من خلال ترابطك مع المحيط، لتجد نفسك جزء من هذا الكون، وتدخل بمرحلة الوعي بعمق وتتطور الحدس الروحي لديك وقدراتك وتفتح بصيرتك من جديد، وتتبلور الأمور والأفكار بشكل توافقي ومنطقي من العواطف والمشاعر
وتبدأ بتغير إسلوب حياتك وتقوم بدعم نفسك من خلال هذه المتغيرات،
وتدخل بمرحلة الوعي واليقظة بالشعور، مع من حولك وتبصر رؤية هدفك بشكل أوضح وصحيح، لم تعد تعطي أهمية للاموار السلبية من حولك ويولد عندك الانتباه والقوة الأستنائية للطاقه الأيجابية والأعتماد على حدسك الباطن، وتكمل الرحلة ليشرق الوعي والنور العالي وتدرك حقيقتك، والأفكار الجذرية في عقلك الباطن وتجذب الوفرة من خلال الإبداع والإنجازات وتظهر روعة الإلهام في رؤية قدراتك والوضوح باتجاه الأمام والإبداع لتحقيق الهدف.
وتدخل مرحلة التطور. السريع والتجارب والقدرة العالية من الوعي، ولم ولن تعنيك العقبات التي تعترض طريقك.