بورما…

بورما…

باديس إيمان
الجزائر

جحيم الروهينجا
بعدما ازدادت أساليب اضطهاد و تعذيب المسلمين بدولة “مينامار” أو ما يعرف باسم “بورما”… يبقى السؤال المطروح في ذهن كل من يتابع مستجدات هذه القضية : إلى متى يبقى و التعتيم و السكوت على تلك الجرائم الشنيعة في حق الأقلية المسلمة ببورما؟
الروهينجا، أقلية مسلمة في مينامار تمثل حوالي 10 % من السكان، التي تخضع إلى سيطرة حكومة الجيش البوذي، العنصري، الطائفي، و هي حكومة جعلت من المسلمين دمى بين ايديهم الوسخة، استعملت كل الطرق الوحشية و اللانسانية في عمليات إبادة و تعذيب و قتل الأقلية المسلمة من نساء، شيوخ، شباب، و حتى الأطفال خوفا من انتشار الاسلام على نطاق أوسع، حيث أن الحكومة البوذية لا تعتبر المسلمين المتواجدين في بورما مواطنين لدرجة أنها تمنع عنهم اي تعاملات وتحرمهم من ابسط الحقوق.
بما أن القضية قضية دينية ترى الدول الغربية مصلحة في استمرار هذه الجرائم و أن تزداد القضية تعقيدا نظرا للعداوة التي تكنها هذه الدول للمسلمين و حتى تزداد الطلبات لنقل هذا الموضوع إلى مجلس الأمن بعدما استخدمت روسيا و الصين حق الفيتو.
و من كل هذا أتساءل:
أين هو الضمير الإنساني؟
أين هي الإنسانية و منظمات حقوق الإنسان؟
أين الدول الإسلامية و ما محلها في مثل هذه الحالات؟

لا يتوفر وصف للصورة.

Related posts