كتب محمد الحفناوي بك
يشارك قرابة 700منتسباً من الطلبة في فعاليات صيف المدرسة الإماراتية ضمن البرنامج الوطني للأنشطة الصيفية “صيف بلادي 2017” والذي تنظمه وزارة التربية بالتعاون مع الهيئة العامة لرعاية للشباب والرياضة، إذ أفردت الوزارة ١٢ مركزا في مختلف مناطق الدولة .
وتقدم المراكز فعالياتها للطلبة على فترتين وفقاً للفئة العمرية، إذ بدأت الفترة الأولى من 30 يوليو وتستمر حتى 10 أغسطس الجاري، وتشمل الذكور من 6 سنوات وحتى 11 سنة، بينما تمتد الفترة الثانية من 13 أغسطس وحتى 25 من الشهر نفسه، وتخصص للذكور من سن 12 وحتى 17 سنة.
وتجمع الفعاليات بين الفائدة والمتعة، ومن أهمها برنامج فن الخطابة، وورشة “سنع” التي يتعلم من خلالها المنتسبون العادات والتقاليد الإماراتية، وورشة برمجة الألعاب، إضافة إلى ورشة “ديزاين تكنولوجي” ويقوم خلالها الطلبة بالتدريب على صناعة المجسمات وتحويلها إلى أنظمة إلكترونية، فضلا عن ورشة “فيتشر تك” المخصصة لتعلم صنع الروبوتات والمجسمات.
وقدمت التربية خلال البرنامج فعاليات متميزة تسهم في لفت نظرا الطلبة إلى ذواتهم وقدراتهم كبرنامج “عطني فرصة”، والذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة التربية والتعليم والجامعات، ويهدف إلى منح طلبة الجامعات فرصة تدريب المنتسبين لاكتشاف مواهبهم وقدراتهم وصقلها من خلال تمارين مخصصة لهذا الهدف
وتنظم المراكز عدداً من الرحلات والزيارات بهدف إدخال البهجة والسعادة إلى نفوس المنتسبين وتشمل الرحلات التعريف بمعالم الإمارات، فضلا عن رحلات ترفيهية أخرى كزيارة حديقة حيوانات دبي، و “دبي سيتي ووك”، و “ستي سنتر مردف”.
وأشاد مشرفو البرنامج بحجم إقبال الطلبة على البرنامج موضحين أن الهدف من النشاطات التي يقدمها المركز استثمار أمثل لأوقات فراغ الشباب ، وإكسابهم مهارات جديدة خلال فترة الإجازة، ما يسهم في تعزيز خبراتهم وصقل مواهبهم ويحقق لهم إضافة جديدة في حياتهم لكي يكونوا رياديين فاعلين في المجتمع .
وبين المشرفون أن “صيف المدرسة الإماراتية” يشهد نجاحاً كبيراً منذ انطلاقته، سواء من حيث عدد المنتسبين او نوعية البرامج التي تحاكي ميول الطلبة واهتماماتهم، وتواكب التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم عموماً والإمارات على وجه الخصوص.
وتحاكي مجمل برامج صيف المدرسة الإماراتية مجموعة من المستهدفات ونواتج التعلم التي أفردت لها التربية مجموعة من النشاطات والبرامج لتكريسها في أذهان الطلبة، فضلا عن فتح مدارك الطلبة على مفاهيم العمل التطوعي والعطاء من خلال مبادرات إنسانية ينفذها الطلبة وتخدم مختلف فئات المجتمع.



