بقلم الصحفية الناقدة / هبه السعدنى مقالة …… ( عاوزة عيلة )

10930089_1560780987509138_1079122320950419519_n
بقلم الصحفية الناقدة / هبه السعدنى مقالة …… ( عاوزة عيلة )

 

 بقلم الصحفية الناقدة / هبه السعدنى
مقالة …… ( عاوزة عيلة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعنى الحقيقى لكلمة عائلة ، أب وأم وإبن وإبنه،وعم وعمه، وخال وخاله ، والجد والجده ،يحتو ى كل هؤلاء معنى كبير لكلمة عائل’ أو أسرة كبيرة يربطهم دم وكيان وروح واحدة بينهم رحمة وتراحم وإحتواء لكل منهما للأخر .خيط وخليط قوى لا يمكن لأحد أن ينزعه او أن يمسه بسوء .. قوة حقيقيه تكمن فى كلمة عائله … أفرادها دائما متواصلون .. يتحدثون يفروحون لفرحة كل منهما للأخر … ويحزنون ويبكون لألامهم .. للأسف الأن ياسادة ياكرام ونحن فى القرن ال 21 وفى سنة 2015 .. أصرخ بأعلا صوتى وكيانى وروحى وأنا تائهه بين الطرقات … أصرخ بأعلا صوتى ..( عاوزه عيلة ) فى تلك الزمن والسؤال.
_أين ذهبت الروابط الأسريه والمعنى الحقيقى لصلة الرحم ؟
_لماذا إنعدمت الرحمه فى قلوب أفرادها ؟؟
_لماذا فقدنا المعنى الحقيقى لصلة الرحم الذى أوصانا بها رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم ؟؟
_هل العيب فينا ام فى من هم أكبر منا سنا ؟
_هل هم من علمونا القسوة والامبالاة فى الاقتراب والتواصل الاسرى ؟؟
علمونا قسوة قلوبنا على من حولنا على من يقربنا دم .. وروح ..وكيان ،عدم الاهتمام والفهم بالمعنى الحقيقى للتواصل الاجتماعى الأسرى وصلة الرحم ،أم العيب فى زمن إنعدمت فيه الضمائر الحيه وماتت فيه معانى الإنسانية وإنكسرت فيه قلوب ووضعت حواجز بيننا وأسوار عاليه خاصة بالتعاملات فيما بيننا وأصبحنا غير قادرين على المودة والرحمة والتراحم ،وصل بنا الحال اننا نتقابل صدفة فى فرح أو عزاء لقضاء الواجب فقط لا ليس إلا ،وصل بنا الحد أنا كلا منا يمكنه ان يرى الأخر ويدارى وجهه حتى لا أشاهدة وتتقابل الأوجه ، واأسفاه على هذا الزمن تتقابل فيه الدماء حفاظا على ماء الوجه ، وصل بنا الحال ان يقابل الأخ اخته فى طرقات المنزل صدفة ولايعلم عن حالها سوى أنها فرد من أفراد الاسره .لايشعر بجراحها وفرحها لايعلم شئ عن جوانب حياتها … سحقا لحياه ماتت بها الاحاسيس والشعور بالمسؤليه … وصلت بنا البجاحه لعدم تقدير شعور وأحاسيس وجراح من هو من دمنا ، لايفرق معنا شعور من هم مقربون لنا .. ياساده دعونى أصرخ بأعلا صوتى ليت أحدا يسمعنى دعونى ألملم ما تبقا بداخلى من شعور لعائلتى وأصرخ ( عاوزززززززززززززززززه عيله ) لهذه الدرجه أصبحت أمنيه بعيده المنال . لهذا الحد أصبح الموت أبسط من تواصل أفراد بعضهما لبعض .. لهذا الحد نكتفى بمكالمه او رسالة واتس او فيس ههههه . أضحك قهرا على زمن أصبحت فيه المشاعر تباع ولا تشترى .
تحياتى الناقده الساخره / هبه السعدنى

Related posts