عبير عدلى – تكتب
ربما لم يستطع الزميل الفاضل “وليد بهنساوى” – أن يعى أو يقدر ما هى مفاهيم “الأمن القومى” وأهمية الحرص عليها والإلتزام بها ، والتى من شأنها أن تحدث أضراراً بالغة جداً فى حالته تلك ، بنشر بعض الأخبار الغير صحيحة التى بإمكانها أن تعصف بالحقائق وبالتالى بالصالح العام …
وربما يرجع ذلك إلى أن بعض الزملاء من الممتهنين “بالمهنة” يمارسونها دون أن يكونوا من خريجى “كلية الإعلام” – أو حتى سعوا للحصول على دورات متخصصة فى “الصحافة والإعلام” – حتى يتعلموا “ميثاق الشرف الإعلامى” ، وأهمية تحرى الصدق
فى الخبر أو المعلومة ، وكيفية الحصول عليهما من أكثر المصادر الموثوق فيها ، والتأكد منها …
وحتى لا يظن الزميل الفاضل “وليد بهنساوى” – أننا نهاجمه لنشر أخبار مغلوطة عن “الشركة العامة للبترول” فقط للفت النظر والإنتباه ، ولكن لتعليمه قاعدتين أساسيتين فى “الصحافة” – وهما المصداقية كى لا يضلل القراء ، والتعامل مع التفاصيل صغيرها قبل كبيرها .
الزميل “وليد البهنساوي” – هل تعلم أنك حينما تتحدث عن ( ٥٥ ) شخص لديهم “أسر وعائلات وأبناء” يعملون فى “الشركة العامة للبترول” أنهم أصيبوا بالتسمم – كيف سيكون مدى الهلع الذى سيحدث لذويهم وهذا يسمى ( تكدير الصحافة للسلم العام والمجتمعى ) ، بمعلومات خاطئة أو كاذبة .
هل تعلم – أن تضخيم بعض الأمور فى مرحلة “إقتصادية حرجة تواجهها الدولة ) ، من تحديات معضلة لعودة ( السياحة وإستقصال الركود فى المدن السياحية ) – والتى تضررت للعديد من الأعوام السابقة ، التى مرت بها الدولة – تعد خيانة للوطن .
سؤال هام لك ولكل صحفى يقوم ببث وضخ ونشر وكتابة الأخبار المغلوطة الكاذبة – هل راعيت “ضميرك المهنى” – قبل أن تقوم بنشرك أخبارك الغير صادقة ؟
تفاصيل كثيرة يمكنك أن تتعلمها – هى أساسيات الصحافة الحقيقية ( الغير صفراء ) ، ولكن عليك أن تتعلمها وتتبعها وسندع لك ولجميع من ينتهج من “الصحفيين” نفس الأسلوب ، الفرصة للإستفادة من
درسنا الناقد الناصح الأمين هذا لك ، ولترى كيف تقوم بتحسين أدائك “المهنى والإعلامى والصحفى” ، والتحرى قبل نشر أى خبر يمكنه الإضرار بسمعة أو
مصلحة أى مؤسسة بالدولة ، وهنا نقصد مصلحة مؤسسة إقتصادية بحجم “الشركة العامة للبترول” ، ونشرك لأخبار يمكنها أن تؤثر على كوادرها وعلى منظومة عملها .
ولَك منى كل التحية والتقدير والإحترام .