كتب عصام الخطيب
*** حاز السيد اللواء / مجدي موسي مدير الأمن لمافظة أسوان صدي شعبي كبير وقبول غير مسبوق وبجدارة عالية من الشارع الأسواني لما لمسوه منه من متابعة ميدانية منه شخصيا لحالة الامن في مختلف مجالات الانشطة اليومية الحياتية التي تمس المواطن وامنه بل وراحتة النفسية ايضا علي قضاء مصالحة وانهائها بصورة راضية لصدر المواطن وراحتة التامة ايضا حتي يخفف بذلك عن كاهلهم ابسط حقوق المواطن في الحصول علي الأمن بصورة مرضية بشتي طرقة حتي وان كانت استثنائية في سبيل راحتة واسعادة هذا هو مدير أمن اسوان السيد اللواء/ مجدي موسي
***واما عن تواجدة اليومي في الشارع والمؤسسات الحكومية والخدمية بالمحافظة فكان لهذا الاثر عظيم الشأن في ان يكون في مقدمة رضائهم عنه وعن مجهوداته وهذا بخلاف تواجدة ايضا في مناسباتهم التي تستدعي تواجده في المواساة في أشد ظروفهم وكذا افراحهم ومهرجناتهم وهذا شيئ ملموس لايمكن نكرانة من اقصي المحافظة الي جميع اطرافها بلا استثناء ..
** * واما عن الرضي في قبولهم الشخصي لهم فكل من تعامل معهم ميدانيا او مكتبيا أشاد ببشاشتة وحسن خلقه وسعة صدرة وانجازة بصدر رحب لمطالب الجمهور وايضا متابعة تنفيذها
*** صورة مشرفة رجل الشرطة المحترم الذي ننادي من خدعتهم نفوسهم ومغرورين بمناصبهم وواهمين بأن الجلوس خلف مكاتبهم الفخمة ويتحدثون عن نجاحهم الكاذب في مكانهم وخلف اسوارهم بأن يحتذوا حذة ذلك الرجل الذي يحمل الكلمة بكل معانيها شرطي محترم ورجل مع الشعب في مصالحهم ومؤمن بأن رسالة الشرطي غاية لتحقيق الأمن بحرفية وايمان بتلك الرسالة التي سيسائل عنها في يوم من الايام حتي وان كانت عثرة بغلة في طريق وليست وسيلة لاغراض واطماع شخصية ومكاتب فارهة وعلي الخصوص ضابط الشرطة وتلك هي رسالتة …. فكانت النتيجة رضا الشارع عنة فأحبوه …
*** وجدير بالذكر حتي لاننسي من يعملون معهم لاحياء منظومة الامن بصورتها الحقيقية والمرجوة من يعملون معهة بهمة وجدارة اقتدار واحترام كل من السيد العميد / خالد القاضي مفتش الأمن الوطني .والسيد العميد /عصام غانم مفتش الأمن العام فتحيتا خالصة من قلوبنا لهم
ويبقي المثل القائل رضا العبد من رضا الرب وهذا المثل يردده المواطن في اسوان بل والزائر أيضا .. تحيا مصر ويحيا رجالها المخلصين الاوفياء … تلك الحقيقة وليست رياء والصورة خير دليل … وتحيا مصر
شتي طرقة حتي وان كانت استثنائية في سبيل راحتة واسعادة هذا هو مدير أمن اسوان السيد اللواء/ مجدي موسي
***واما عن تواجدة اليومي في الشارع والمؤسسات الحكومية والخدمية بالمحافظة فكان لهذا الاثر عظيم الشأن في ان يكون في مقدمة رضائهم عنه وعن مجهوداته وهذا بخلاف تواجدة ايضا في مناسباتهم التي تستدعي تواجده في المواساة في أشد ظروفهم وكذا افراحهم ومهرجناتهم وهذا شيئ ملموس لايمكن نكرانة من اقصي المحافظة الي جميع اطرافها بلا استثناء ..
** * واما عن الرضي في قبولهم الشخصي لهم فكل من تعامل معهم ميدانيا او مكتبيا أشاد ببشاشتة وحسن خلقه وسعة صدرة وانجازة بصدر رحب لمطالب الجمهور وايضا متابعة تنفيذها
*** صورة مشرفة رجل الشرطة المحترم الذي ننادي من خدعتهم نفوسهم ومغرورين بمناصبهم وواهمين بأن الجلوس خلف مكاتبهم الفخمة ويتحدثون عن نجاحهم الكاذب في مكانهم وخلف اسوارهم بأن يحتذوا حذة ذلك الرجل الذي يحمل الكلمة بكل معانيها شرطي محترم ورجل مع الشعب في مصالحهم ومؤمن بأن رسالة الشرطي غاية لتحقيق الأمن بحرفية وايمان بتلك الرسالة التي سيسائل عنها في يوم من الايام حتي وان كانت عثرة بغلة في طريق وليست وسيلة لاغراض واطماع شخصية ومكاتب فارهة وعلي الخصوص ضابط الشرطة وتلك هي رسالتة …. فكانت النتيجة رضا الشارع عنة فأحبوه …
*** وجدير بالذكر حتي لاننسي من يعملون معهم لاحياء منظومة الامن بصورتها الحقيقية والمرجوة من يعملون معهة بهمة وجدارة اقتدار واحترام كل من السيد العميد / خالد القاضي مفتش الأمن الوطني .والسيد العميد /عصام غانم مفتش الأمن العام فتحيتا خالصة من قلوبنا لهم
ويبقي المثل القائل رضا العبد من رضا الرب وهذا المثل يردده المواطن في اسوان بل والزائر أيضا .. تحيا مصر ويحيا رجالها المخلصين الاوفياء … تلك الحقيقة وليست رياء والصورة خير دليل … وتحيا مصر