تامر محمد حسين _ دقهلية
قال الدكتور محمد القناوي رئيس جامعة المنصورة، إن توصية لجنة التعليم بالبرلمان بعزله من منصبة، استهداف، حيث إن اللجنة لم تستمع إلى الوفد المكون من 6 دكاترة منهم نائب رئيس الجامعة وعميد كلية طب ولم يتمكنوا من حضور الاجتماع الخاص بلجنة التعليم ولم يتم استقبالهم لسماع آرائهم وتوضيح الحقائق بالمستندات مما يعد إهانة كبيرة للجامعة وممثليها.
وأشار القناوي إلى أن ذلك على يأتي خلفية بلاغ نائبة المنصورة بإهدار مال بالجامعة، موضحًا أن نائبة المنصورة الدكتورة إيناس عبد الحليم تشن عليه حربا شخصية لرفضه التأشير بالموافقة على طلبات بعض الأشخاص المقدمة منها إليه بالرغم أن تلك الطلبات حازت بموافقة بعض المسؤولين بجهات أخرى، نافيا ادعائها بمنعها عن التدريس وعدم صرف راتبها، كما نفى اتهام النائبة له باستيلائه على مبنيين مخصصين لإنشاء كلية الصحافة.
وأوضح القناوي أن مديرية التربية والتعليم بالمحافظة منحت تلك المباني للجامعة من قبل توليه منصبه بزمن بعيد، مشيرًا إلى أن ما حدث تشويه لسمعته وسمعة الجامعة وتاريخها والذى لا يمكن أن يعوضه شيء.
كما شكر على عبد العال رئيس مجلس النواب لرفضه توصية اللجنة بعزلة، وأوضح القناوى أن الدكتور جمال شيحة رئيس لجنة التعليم بالبرلمان لم يقف الموقف المتوقع تجاه الدفاع عن جامعة المنصورة رغم اعتباره ابنا من أبنائها وتم تعيينه بالتعيين وليس بالانتخاب.