( بائع البالونه ) راسم البسمه على شفاه الاطفال كتب / وائل عبد النبى

ممكن تنفخها زيادة شوية . جملة سمهتها كثير هذا ما بدأ به الحديث مع احد

بائعى البلالين . فى الاول ممكن اسأل عن اسمك ؟ طبعا أسمى سيد محمد

انت عندك كام سنه ؟ 27 عام . عندك شغل أساسى ؟ ياعن شغال فى محل

صباحا . وانت بتشتغل كل يوم فى المساء بهذا العمل ؟ الحمد لله بحاول فى

زيادة الدخل حضرتك عارف العيشة بقت صعبه . أنت عندك أولاد يا سيد ؟ ايوه

الحمد لله ولد وبنت . ناوى تجيب تانى ولا زى مابتقول العيشة غالية ؟ تبسم

ثم قال يا استاذ الريس قال كفاية اثنين عشان البلد وبعدين لما ابقى اكفى و

ازيد للاثنين يبقى ربنا يفرجها . فى مواسم للشغلة دى يا سيد ؟ طبعا فى

شغل بيكون يومى وبيكون على الاد وفى شغل اسبوعى أمام صالات الافراح

والاماكن اللى بيكون فيها مناسبات زى عيد الميلاد وفى المناسبات السنوية

الاعياد . فى حاجة تحب تقولها ياسيد ؟ فى ايه بالظبط ! ياعنى فى احوالك

فى احوال البلد ؟ عاوز الحكومة تاخد بالها من الفقير شوية انا احسن من ناس

كثير بس فى ناس بتبقى ماشية وابنها عينه على البالونة حتى ومش قادرين

يشتروها له . وعلى فكرة ضحكة طفلك بالدنيا وانا احب ضحكت الاطفال و

هو بيشترى البالونه بسعاده .

صورة ‏الصحفى.وائل عبد النبى‏.
 

Related posts