انا وقلمي وقهوتي جلست في ركنتي وامسكت بقلمي وبداءت اشرب قهوتي وامسكت بقلمي أحظر هذه الصفحات الخطيرة “

بقلم . خميس إسماعيل
………………………………………………….
بالرغم من أن التقدم العلمى أصبح فى سرعة مزهلة مما جعل ريتم الحياة سريعا بشكل عام بغير السابق ، وهذة طفرة مزهلة لها مميزاتها الإيجابية ولكن هناك جانب بها يدق ناقوس الخطر !!!!.
إنها أيها السادة الكرام الصفحات الرقمية ” الفيسبوك” التى تستخدم عن طريقان أولهما الكمبيوتر والأخر الهاتف .
إتجاه الكثيرين من الشباب وغير الشباب فى مراحل العزلة والتغيب عن الواقع المحيط بهم هو من أهم الأمور الخطيرة التى هى بداية الخطر بسبب أن هذة المواقع الإلكترونية تبعدهم تماما عمن حولهم بشكل سهل جدا حتى ترى الشباب فى عزلة يتواصلون فيها مع مجهولين مما يعرضهم لإكتساب أفكار هدامة ومتطرفة ، هذا بغير جرهم إلى ممارسة الرزيلة مع أصحاب السوء ، .

أصبحت أيضا الطرقات والشوارع العمومية تشهد مشهدا من مشاهد السلبية التى يجب وأن يكون لنا لها وقفة نتحدث فيها عن تلك العادة السيئة التى وصلت أيضا إلى أصحاب السيارات فترى كل منهم يقود سيارتة وهو ممسك بهاتفة يتواصل على صفحاتة الرقمية غير منتبة لقيادتة ، والكثيرين يمرون الطرقات على أقدامهم وسط زحام السيارات وهم أيضا ممسكون هواتفهم غير مدركين خطورة هذة الأفعال على حياتهم مما يتعرضون إلى الحوادث .

صور كثيرة خطيرة ، بل هى أفة أشبة بمرض السرطان الذى أقتحم العقول وسيطر عليها وجعل أصحابها فى عزلة بعيدين عن الواقع وعن من حولهم لترى أيضا الزوجة و الزوج بعيدين عن بعضهم بالرغم أنهم فى مكان واحدا يجمعهم غير أن كل واحدا فيهم فى عالمة مما قطع بينهم وبين أولادهم روح الترابط والإحتواء وأصبح الكل فى خطر .

السؤال هنا . لماذا نرى دائما الأشياء بطريقة سلبية نستخدمها مبتعدين عن إيجابياتها تماما بالرغم من أن ذلك التطور العلمى الكبير لة أهميتة الكبيرة فى المعرفة البناءة ، كما أنة وسيلة إتصال تقربنا إلى معالم العالم والتعرف علية بشكل سليم .
أصبحت الوسائل الرقمية هى حرب فكرية على مجتماعاتنا تغيب العقل وتستنزف الوقت وتعرض الكثيرين الى التطرف بجميع أنواعة دون رقابة من المجتمع لأنة أصبح هو الأخر مشغول بها .
لابد وأن يكون هناك توعية من المجتمع ورجال الدين والإعلام بشكل عام وكبير على محاربة تلك العادات السيئة الخطيرة وتوجيههم إلى إستخدامها الإستخدام الصحيح المفيد حفاظا على أرواحهم وحياتهم العامة والخاصة .
( وللحديث بقية ” مع تحيات المستشار الاعلامي والسياسي خميس إسماعيل ”

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

Related posts