المفهوم الحقيقي للتنمية
بقلم سيد عبد الحفيظ خضر
١٩/٧/٢٠١٧
تعتمد معدلات التنمية في أي بلد علي ثرواتها البشرية والطبيعية وامكانية رأس المال البشري على توظيف تكنولوجيا العصر وراس المال المادي وترشيد استغلال الثروات الطبيعية بطريقة تحافظ علي البيئة ويزيد من خطورة واهمية رأس المال البشري انه ليس فقط هو القادر علي استخدام عناصر التنمية والاستفادة منها ولكن ايضا المسؤل عن ادارة التنمية وعليه يظهر دور راس المال البشري والفكري مركزيا في بانوراما التنمية الشاملة والمستدامةوالتنمية الثقافية لا تتم إلا من خلال وجود بعض الموقومات الاخري خاصة رأس المال الفكري الذي يعتمد بشكل مباشر علي رأس المال البشري وقدراتة الذهنية ومهاراته وصفاته وكلها عوامل تشكل القيم الثقافية للمجتمع ومن ذلك يتضح ان مفهو م التنمية لم يعد محصورا في الارقام الصماء مثل زيادة الدخل القومي او متوسط دخل الفرد ولكن اصبح مفهوم التنمية مركبا ويتعدي البعد الاقتصادي الي الابعاد الاخري التي لا تقل اهمية مثل البعد الاجتماعي والبعد الثقافي والبعدالسياسي والاخير تدخل في محتواه الديمقراطية وحقوق الإنسان وعليه فيجب ان يكون مفهوم التنمية مفهوما شاملا يكون فيه الانسان هدفا ووسيلة في نفس الوقت ويجب ان يتمتع الانسان بثمار التنمية التي يمكن في ظلها أداء جميع حقوقه وحرياتة الاساسية اي ان التنمية يجب ان تمكن الانسان من ممارسة حقوقه السياسية والمدنية ان الذين يحرمون من مزايا المجتمع الحديث يرفضون أسس عدالته ويتجاهلون قوانينه وتلك خطورة تهدد بعض بلاد العالم كلما اتجهت الي مقرطة سياسية دون توفير عوامل الامن الاقتصادي لدي مواطنيها والامن الاقتصادي يعتبر اخطر تحديات القرن الحالي ولموجهة هذا التحدي لابد من عمل تنمية حقيقية تضمن حصول كل مواطن علي عمل شريف ان حق الحصول علي مصدر رزق لكل مواطن يعتبر اكثر فاعلية لتوزيع ثمار التنمية علي المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية وبدون توظيف المصادر البشرية فان النآس لن تتوفر لديهم القدرة الشرائية اللازمة لشراء متطلباتهم من ماكل ومشرب وملبس ومسكن؛؛ الخ وعليه فان الامن الاقتصادي والغذائي ليس في توفر الغذاء أو وجود القدرة على إنتاجه بالوفرةالازمة ولكن في وجود في وجود المقدرة الإقتصادية لشرائه ومن هنا تتوفر المقدرة الشراىيه لدي الطبقات التي تعيش ا، لان تحت خطر الفقر
المفهوم الحقيقي للتنمية