بقلم المستشار الإعلامي خميس أسماعيل
في كل صباح، حين يعانق الضوء السماء،
تبدأ رحلتي مع العمل، ومعه يبدأ الفضاء.
في يدي كوبٌ من القهوة، يغني الصباح،
ومعه تُفتح أبواب الأمل، لا شيء يصعب.
العمل هو السعي، والقهوة هي الرفيق،
ترافقني في كل لحظة، تملأني باليقين العميق.
أكتب، أقرأ، وأصنع من الكلمات عوالم جديدة،
لكن القهوة تظل سرًا، تحمل لي طاقة بلا حدود، بلا قيود.
وفي قلب الزمان، حيث يتنقل بين الفوضى والترتيب،
أجد في فنجاني السكون، وفيه راحتي، وأملي الكبير.
هي ليست مجرد مشروب، بل هي نبض الحياة،
تجعلني أُواصل، أعيش، وأستمر في السعي دون تردد.
قد يكون العمل طويلًا، والانتظار مريرًا،
لكن مع كل رشفة، يغني القلب ويزدهر.
فالقهوة هي الصديقة، وهي القوة التي أحتاج،
وفي كل لحظة أعيشها، تذكرني أن لا شيء مستحيل، وأن لا مجال للاستسلام.