العلاقات الزوجيه بين اللذه والخيبه بقلم / امل ابو الخير

العلاقات الزوجيه بين اللذه والخيبه بقلم / امل ابو الخير

منذ عهد بعيد ونحن نتحدث عن الزواج بأنه نصف الدين وأنه عفه وطهاره للإنسان وتتعدد المقولات والأمثال وتنتظر الفتاه موعد زواجها بل وتحلم بالفارس الهمام وكذلك ينتظر الشاب فتاة أحلامه الجميله الرقيقه وقد كان في الماضي للشاب شروط في زوجته المستقبليه وطموحات في أم أطفاله وربما يشاركه الرأي والدته أو باقي أفراد اسرته حيث تقوم امه بترشيح عدد من الفتيات ليختار احداها ةتبدأء حديثها بأنها بنت مؤدبه وبنت ناس طيبين وعيله محترمه وكذلك عندما يأتي الشاب ليتقدم لفتاه تقول لها والدتها أنه انسان محترم يتقي الله وسيحافظ عليها ولكن تغيرت المنظومه هذه الايام بشكل مرعب حيث لم تعد الفتاه المؤدبه هي طموح الشاب بل يريد الشاب الزواج من فتاه جميله وجريئه ومغريه أيضا ويجب أن تكون شبه الفنانه الفلانيه او في دلع الفنانه العلانيه بل يريد الشاب الفتاه التي يجد فيها نوع من الميوعه وتتعمد الفتيات ابراز ذلك في التعامل مع الشباب بل تبرز مفاتنها بطريقه شاذه وكأنه سباق في مارثون النخاسه ليختار الشاب اجملهن جسما وشكلا واكثرهن أنوثه متخيلا انه بذلك سيظفر بفتاه تمنحه حياة شهريار وستكون له محظيه وجاريه ولكن بعد الزفاف يصدم الشاب فبرغم خبرة اغلب الفتيات بالحياه الجنسيه الا انها خبره واهيه لانها من خلال افلام البورنو او خبرات كاذبه من صديقاتها وهو كذلك يصدم لانه لم يجد نفسه كما يري في تلك الافلام ولم يجد أمامه بطلة تلك الافلام بل تكون فتاه عاديه مهما حاولت تصطنع الخبره لاتصل الي ما يأمل اليه الشاب وغالبا ماتفتقر العلاقه الزوجيه للذه المنشوده والمتعه المنتظره ومن هنا يبدأ الشاب الى اللجوء الى الحديث مع اصدقاءه وغالبا ماتكون النصيجه خاطئه فيقوم الشاب في الوقوع بعلاقات محرمه او يحاول الزواج من اخري وتتقوقع الفتاه او الزوجه المسكينه خلف خيبة الحلم وترضى بالواقع او تقع فريسه تحت براثن احد المخادعين عفانا الله واياكم وهنا نتحدث عن شريحه كبيره من المجتمع وليس كامل المجتمع ويجب ان نواجه مثل هذه الافكار العقيمه بالوعي السليم والوعي الجنسي السليم والرد على الاسئله الجنسيه بطريقه علميه وتربويه ودينيه واتباع سنة رسولنا الكريم وكتاب الله حتى نحيط ابنائنا بالعفه والطهاره

Related posts