.تقرير\عبدالرؤوف بطيخ
. .دخل أعتصام عمال وموظفو العقود في وزارة الكهرباء، يومه السابع عشر صباح اليوم الثاثاء ، في بغداد والمحافظات، للمطالبة بتثبيتهم على ملاكات الوزارة، فيما أعلنت هيئة رئاسة مجلس النواب، التوصل لاتفاق لتثبيتهم ضمن موازنة 2019.
في الاثناء، نظم عمال وموظفون آخرون وقفات احتجاجية في البصرة والمثنى وذي قار، للمطالبة بمستحقاتهم المالية، كما شهدت ذي قار تظاهرة مطلبية تتعلق بتوفير الخدمات، خرجت تظاهرة فلاحية في محافظة بابل، احتجاجا على عدم اطلاق المياه لإنقاذ احد الأنهر المهمة في قضاء القاسم.
وقال سيف عيدان فليح، احدالمعتصمين في بغداد، ان “اعتصام موظفي الاجر اليومي والعقود في وزارة الكهرباء، والذي بدأ في 11 من نوفمبر “تشرين الثانى”الجاري، مازال مستمرا ولن يتوقف حتى صدور قرار وزاري بتلبية حقوقهم في التثبيت على ملاكات الوزارة”.
وبين فليح، “لم يقتصر الموظفون والعمال على الاعتصام، بل نظموا وقفات احتجاجية داخل مواقع عملهم بمحطات الكهرباء “

وأشار الى ان “اعداد موظفي العقود وعمال الاجر اليومي في وزارة الكهرباء تصل الى 33 الفا، وهم لا يتمتعون باي نوع من المخصصات او الامتيازات ولا تمنح لهم اي اجازة، وعند اضطرارهم الى اخذ إجازة تلجأ دوائرهم الى الاستقطاع من رواتبهم او تسريحهم من العمل”.
وأضاف بأن “الاعتصام شمل مناطق عديدة في بغداد، وكذلك في محافظات الفرات الاوسط في الحلة والنجف والديوانية، ومحافظات جنوبية، بالإضافة الى الوقفات الاحتجاجية. وان التنسيق مستمر مع جميع المحافظات الى ان يتم اصدار امر وزاري بتثبيت جميع العاملين من الاجور اليومية والعقود في وزارة الكهرباء”.
وردف فليح، الى ان “شخصيات برلمانية، خاصة ضمن تحالف سائرون زاروا عددا من خيمات الاعتصامات في بغداد والمحافظات اضافة الى حدوث لقاءات لعدد من المسؤولين في السلطة التنفيذية سواء في وزارة الكهرباء وغيرهم. وجميعهم ابدوا تعاونهم مع المعتصمين واطلقوا الوعود بتحقيق المطاليب”
.وعلى صعيد متصل نظم موظفو العقود وعمال المياومه, في دوائر الكهرباء في البصرة امس الاثنين ,وقفة للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم، فيما عاودوا عملهم بعد ذلك بناءً على توجيهات تنسيقية تظاهرات الكهرباء التي دعت أيضا جميع العقود والأجراء اليوميين إلى عقد اجتماع في القواطع ومقر الشركة والفروع بساحة الطيران وسط البصرة في الساعة 4 عصراً للخروج بقرار موحد وجماعي عن خطواتهم القادمة.
وقدجدد العشرات من المتعاقدين و العاملين بالأجر اليومي في دائرة صحة المثنى، امس الاثنين تنظيم وقفة احتجاجية امام مبنى الدائرة للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم وتحسين اجورهم للحد الذي اقره مجلس الوزراء، وتخصيص الدرجات التي أعلنت عنها الدائرة لأصحاب العقود والاجراء.
وقال عدد من المتظاهرين، انهم يعانون من عدم الانصاف في اجورهم اليومية على الرغم من مدة العمل الطويلة في دائرة الصحة فضلا عن عدم شمولهم بدرجات الحذف والاستحداث، مبينين أن عددهم يصل الى 620 اجيرا ومتعاقدا موزعين على المؤسسات الصحية.
وأكدوا أنهم سيستمرون بتنظيم الاحتجاجات إلى حين رفع اجورهم وشمولهم بتلك الدرجات وتعديل آلية التفاضل بين المتقدمين.
كما نظم عدد من منتسبي الشركة العامة لتجارة المواد الغذائية في المثنى، وقفة احتجاجية أمام مبنى الشركة للمطالبة بتعديل رواتبهم أسوة بباقي الوزارات ورفع التسكين وصرف الحوافز الخاصة بهم.
وقال احد منظمي الوقفة عبد الزهرة الغزي، إن الموظفين اتفقوا على تنظيم اعتصام مفتوح في حال عدم الاستجابة لمطالبهم التي وصفها بالمشروعة.
في غضون ذلك، تظاهر عدد من أصحاب محلات بيع الخضار والبسطات في مدينة السماوة حتجاجا على إزالة بسطاتهم وعدم توفير البديل المناسب.
وبالتوازى مع أعتصام عمال الكهرباء بالمحافظات ، تظاهر العشرات من اهالي منطقة العكر جنوبي الناصرية، على الطريق العام غرب المحافظة احتجاجا على تردي واقع الخدمات بعد موجة الامطار الاخيرة ومطالبين الجهات الحكومية بالالتفات الى معاناتهم.
وقال احد المتظاهرين ستار كاظم، في تصريح صحفي، ان تظاهرتهم تأتي على عدم وجود أي اهتمام حكومي على الرغم من تفاقم تداعيات ازمة الامطار، مشيرا الى ان معاناتهم مازالت مستمرة مع توقف الدوام في احدى المدارس التابعة الى منطقتهم بسبب عدم وجود شارع يؤدي لها.
.وفي بابل تظاهر المئات من الفلاحين في قضاء القاسم وقضاء الهاشمية، على جسر الجربوعية الواقع على طريق حله- ديوانية، مطالبين المحافظة ومديرية الموارد المائية بضخ كميات كافية من المياه للنهر بعد أن أوشك على الجفاف، .وأعن المتظاهرين أنهم قد اتصلوا قبل التظاهرة مع عقيل الربيعي أمين عام مجلس المحافظة، الذي وعدهم بالاتصال بالمسؤولين للوقوف على مطالبهم لأنهم هددوا بقطع الطريق الرابط بين الحلة والديوانية.
وذكر ان نائب محافظ بابل وسام أصلان مع معاون مدير الموارد المائية في بابل وقائمقام الهاشمية والقاسم، التقوا المتظاهرين، وتم الاتفاق على أن تقوم مديرية الموارد المائية بضخ الكميات اللازمة لهذا النهر الحيوي الذي يغذي عشرات آلاف الدوانم الزراعية.