تاليف .علاء الذكي
انا فتاة فى الثلاثين من عمرى ومنذ ان كنت صغيرة الا وانتى اتمتع بكل مافي الحياة من جمال الروح وحلاوة الطبيعه ولكن يشاء قدرى بان اوجه عناء البحث عن الراحه ووجهتنى المتاعب التى ربما لم كنت اتوقعها يوما او تخطر على بالي من شدة تعلقي بالاحلام الوردية التى كنت ارسمها في احلامى ولكن يرسم القدر لي مالم كنت اتوقع في مشوار حياتي ؟
فخرجت لاشترى بعض الملابس كاى بنت تتسوق فرانى شاب فاعجب بي وربما يكون احبنى او ربما مجرد اعجاب ولكن لايقاس الحب والاعجاب من فترة صغيره جدا او ربما اقل من ان يراني ولكن ماادهشنى انه تقدم لخطبتي والارتباط بي فعلا وهذا الذى اسعدني كاى بنت تتمنى الارتباط بشخص ربما كان على اقتناع به ولو لفترة مؤقته وفاقت على الخطوبه ودار بيننا كل ماهو جميل وكل ماان تتمناه اى فتاه تم ارتباطها ودار الزغاريت في بيتنا ونتلقى التبريكات والتهاني ربما من القلب او. بلقلقة لسان ..واترسم على شفتينا احلي الالحان ورسمنى على قلوبنا اروع الامثال بل رسمنا احلاما على طريق لاندرى مانهايتة ؟؟
عشنا اجمل واروع اللحظات ولاادرى ان تلك اللحظات السعيده ربما تكون الاخيرة ولاادرى اين تعود
هكذا نرسم طريقنا بصفاء القلوب وتتغير احولنا بسواد النفوس
ولا اغالي ان قلت في قصتى ان تلك السعاده بجوار حبيبي لن تطول فسرعان وان تدخل بيننا مكائد الشيطان وعيون الحساد
التى قد ارقضتنى بعد خطوبتي اسبوعا كاملا في سريرى وجسدى يرتعد من سخونية الوجع ولم يطولنى وحدى ..لا
بل وخطيبي ايضا لم يسلم من تلك السعاده حتى ارهقه التعب الجسدي وعين الانس الذين لايرقبون في مؤمن الا ولازمه
.
بفضل الله ورحمته قمنا منها بسلام لتكتمل قصة العناء الطويل ..لايقتصر هذا على الحسد او قسوة قلوب بنى البشر
بل تعد.هذا الاعيب الشياطيين ليرسم القدر الطريق الذى اختاره لنا واجبرنا مكبرين على المضي في تلك الطريق المظلم
فجاء الاعمال الشيطانيه التى كنت لم اصدقها ذات يوم
او ربما نسمع عنها في الاساطير والكتب القديمه
ولكن رايت اننى اصبحت قصه من تلك القصص السوداء التى كنت الفظها يوما اصبحت قصه من تلك القصص فماذا افعل
وطريق الفراق بينى وبين خطيبي يذداد يوما بعد يوم
وكان هناك قوة خارقه تتحكم في وفي مشاعرى التى لم تكن اى كرهية الي خطيبي الذى وافقت على خطوبته فهذا يتنافى مع حبنا ورسم احلامنا واصبحت اعاني من تلك التحكم الغريب في ارادتى
ولاعجب ان قلت ان قلت على ظهور بعض العلامات الشيطانية التى تصدنى عن الاستمرار في اكتمال حياتي بشكل طبيعي او كاى فتاه من نفس المرحله العمرية وتواجه مرحلة الزواج بحلوه ومره كامر طبيعي ولكن كان مس الشيطان كان اقوى منى ومن قوتى استحوز علي بشكل مفزع ولايمكن وصغه باى حال من الأحوال. حتى ان راى خطيبي ماجرى ولكن لم يتركنى واسر على الوقوف بجانبي مدافعا عن حبه ولكن كان قوله لي بان هنا نار وصهد دائم يخرج اذا حضرت وياتى البيت بعد خروجى ولم يطول هذا الامر كثيرا
حتى تحول الامر الي خطيبي ليضرب الشيطان اعظم الامثله في هلاك والانتصار على ضعف نفوس بنى ادم
فضرب الشيطان بصر خطيبي وجسده ولما سالناه عن ما اصاب عيناك اخفي في صدرة حتى لاتكون المصيبه اثنين
وقال حساسيه .واخفي في صدره عن الاهوال التى كان يرها وسرعان مانحب حسده ونقص وزنه ولما سالناه
اخفي في صدره كالعاده وقال ارهاق شغل وعمل حتى لايكبر الامر خوفا من تقصير مسافة الفراق التى كانت تذداد يوما بعد يوم ولكن ليس باليد شيئ
وتكتمل القصه القصيره بالارتباط لتكتمل طريقها الطويل بالفراق حتى يضرب تك الشاب في ظهره ونزف الدماء من الانف والعين واظافر اليد بالرغم من ان الاطباء لم يثبتو
اى مرض لتلك العلامات
ولكن تستمر القصه للشاب عند نومه على سريره كسائر الناس ولكن يجد السرير به نار حتى يتقلب على جانبية كالسمك في الفرن عند الشوى الله اكبر
ياالله
وبعد كام يوم من المعاناه وقلة النوم بسبب النيران الموجوده بالفراش الاان النوم على الارض كان هو مفتاح الفرج ليرتاح قيلا ليكمل مثيرت كفاحه من اجل لقمة العيش وبناء مستقبل له ولاولاده
فكان لابد من الاسرار على المقاومه سبيل تحقيق النصر والنجاح في اوضاع لا يعلمها عامة الناس ولكن يعلمها رب الناس
فكان مكائد الشيطان لاتقتصر على تلك الاعمال بل حتى في الاحلام والمنامات وكانه انتقام وعداوة مسبقه بينى وبين الشيطان
وتم الفراق وعدة الايام والشهور بل والسنين الخوالى من عمرنا ولم يترك تك الاعمال الشيطانيه الا اسوء الذكريات
ولاشيئ سوى بيت الغربه والوحده فماذا عسانا ان نفعل سوى التحلي بالصبر والتمسك بحبل الله فان جرت مشيئته عفانا من ظلمات افكارنا واضاء لنا الطريق التى قد رسمناه زات يوما لاحلامنا ولاعجب ان اصبحنا قصه تروى فيوسف قد قصها علينا الخالق سبحانه. بانها احسن القصص
مجمل قصتى
ماذا تفعلون لو كنتم مكانى ؟؟؟
وكيف انغلب على شيطان اراد ان يهلكنى ويستحوز علي !!
امضاء …العذراء والجن