كتبت/ أمل أبراهيم
هناك زوجات أسيرات لظلم الزوج وجبروته وجهله بحقوقهن وسيادة قانون الغاب “القوي يأكل الضعيف” فله مطلق الحرية.. يفرط في مسئوليته،، لايعدل بين زوجاته… يسافر.. يضرب.. ويجد له العرف والتقليد آلاف الأعذار الواهية التي ما أنزل الله بها من سلطان.
وهناك مطلقأات بين فكي تجربة مريرة مع شخصيات متفاوتة بين سطحية التفكير وعدم تحمل المسؤولية وأخرى مريضة أسقطت أمراضها النفسية المتعددة بين ضعف الشخصية.. وعقدة النقص.. على تلك المسكينة لتلوذ بالفرار ومعلقات أو مساومات بين أمومتهن وبين التنازل عن الحقوق.. وأخريات جاثيات أمام أبواب المحاكم يتلمسن بصيصاً من العدل والرأفة والنفقة.
أين العدل والإنصاف والحكم بما أنزل الله أيها الرجل؟
لماذا توصف المرأة قوية الشخصية بالمتسلطة والمرأة الذكية بالمتفلسفة والمرأة التي تجادل عن حقها بصاحبة المشكل؟!!
لِمَ تقهر النساء في مجتمع شريعته القرآن ومنهجه اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟
لِمَ لا يتدبر الرجل بعض القرآن؟ أم أن على قلوب أقفالها؟!
لقد ضرب الله في القرآن مثلاً للذين امنوا امرأة فرعون ومريم ابنة عمران، ونزلت سورة تتلى إلى يوم القيامة باسم النساء، وسمع الله تعالى قول التي تجادل في زوجها وتشتكي إلى الله ألم تكن أول من آمن خديجة رضي الله عنها وأول شهيد في الإسلام سمية، بل إن التكليف جاء على سواء بين الرجل والمرأة. الا تعد هذه الثلل الرائعة براهين على مكانة المرأة في الإسلام ورفعته لها؟
إن الواقع المؤلم للمشكلات الاجتماعية وخاصة الأسرية يفرض على ذوي العلم والاختصاص إنقاذ ما يمكن إنقاذه لأن الخاسر الأول والأخير هي المرأة والأبناء.
أي نصف المجتمع وجيل المستقبل وياحبذا لو كانت الانطلاقة لتعديل هذا الواقع من التعليم عبر منهج يدرس للطلاب خاصة في المرحلة الثانوية يتضمن مكانة المرأة في الإسلام ومالها من حقوق وواجبات حتى ينشأ جيل يعلم ان معيار أفضليته حسن صحبته للمرأة.