الشريف يحذر من مخاطر الإعلام على اللغة العربية

الشريف يحذر من مخاطر الإعلام على اللغة العربية

كتب . نزار العطيفى . سيد عبد المنعم
أكد ا.د سامي الشريف عميد كلية الإعلام بالجامعة الحديثة ورئيس لجنة الإعلام برابطة الجامعات الاسلامية أن حروب الجيل الرابع تستهدف استهدافا مباشرا إسقاط الدول من الداخل دونما دماء أو دبابات، ويتم ذلك عن طريق عزل الشعوب عن تراثها وهويتها، ولما كانت اللغة هي أحد أركان الهوية فإن التركيز على إضعاف اللغة بات هدفا واضحا من أعدائنا.

أضاف الشريف خلال لقائه بالمشاركين بندوة اللغة العربية التى تنظمها رابطة الجامعات الإسلامية بالتعاون مع كلية الإعلام جامعة الأزهر الشريف أنه وسط التطورات التكنولوجية للإعلام الجديد تم إنشاء 1345 قناة ناطقة باللغة العربية، وعقدت الآمال على هذه القنوات للحفاظ على اللغة العربية، لكن الواقع خيب آمالنا،حيث تم الاهتمام باللهجات المحلية على حساب اللغة العربية ، إذ سعت القنوات الخاصة إلى الربح بعيدا عن الحفاظ على هويتنا العربية، وقد بات ذلك واضحا في اختيار أسماء أجنبية لقنوات ناطقة بالعربية، فضلا عن الاتجاه إلى( إعلام السوق) الذي يقدم محتوى هابطا يستهدف المزيد من الإعلانات التجارية، منتقدا محاكاة كثير من القنوات والمذيعين للإعلام الغربي .

كما دعا الشريف الرابطة إلى تنفيذ المقترح الذي تبنته الأمانة العامة للرابطة من خلال لجنة النهوض باللغة العربية بضرورة عمل (اختبارتويفل) للغة العربية للباحثين في مرحلة الدراسات العليا، حتى يخرج لنا جيل يحترم لغته ويحافظ على هويته.
وطالب بضرورة التزام أساتذة الجامعات خاصة الأزهر باللغة العربية داخل مدرجات الجامعة للحفاظ على اللغة كأساس للدين الإسلامي والتراث والثقافة العربية والإسلامية

جدير بالذكر أنه خلال الندوة تم الاستماع لمجموعة من القصائد الشعرية عن اللغة العربية تم إلقاؤها من قبل أ.د. صابر عبد الدايم ، وأ.دعلاء جانب،هذا وقد ناقشت الندوة خلال جلستين، الموضوعات التالية:

– وسائل حماية اللغة العربية في العالم الرقمي.

– جدلية الفصحى والعامية.

– حماية اللغة العربية من هجوم اللغات الأجنبية.

– نحو لغة عربية تلائم عموم الجماهير.

وقدأشاد الأساتذة المشاركون بقرار الأمين العام للرابطة بعمل كتاب يضم الأوراق البحثية للندوة، فضلا عن إضافة كل التوصيات التي خرجت بها الندوات والمؤتمرات السابقة، التي أقيمت في حب اللغة العربية وتعظيما لشأنها وترسيخا لهويتنا العربية.

Related posts