الروابط الأسرية بين الكيد وخياتة الوطن
كتب / وليد نجا
مفهوم كلمة روابط هي جمع كلمة رابطة وهي ميثاق أوعلاقة تربط بين الناس سواء كانت دم أونسب أومهنة في نقابة أومنظمة كحلية أودولية والرابطة هي التاريخ المشترك والصلة والنسب الذي يجمع أبناء الوطن الواحد والأمه الواحده ونحن في هذا المقال نتحدث عن الأسره نواه المجتمع وركيزتةالأساسية التي تبني عليها تقدم الأمم وأزدهارها ولذا العلاقة الزوجية هية من أسمي العلاقات الأنسانية وقد وضعت ضوابط أخذت من الشرائع السماوية والقيم المجتمعية و المجتمعات الغربية التي تسمح بالأختلاط بين الرجل والمرأه عندما يتزوج أي منهما يدخل ضمن قواعد صارمة وتصبح جريمة رغم الأباحية في العلاقات بينهم طالما أنهم بدون زواج وفي مجتمعاتنا العربية نحترم المرأه والعلاقة بين الرجل والمرأه غير مسموح بها دون أطارها الشرعي وهية الزواج ومايوجد من خروجات هية من الكبائر الدينية والمجتمعية وتكون في الخفاء ومن يمارسها يدعي الفضيلة في العلن وقد تستخدم في الأبتزاز وأرتكاب الجرائم والمحاكم في جميع دول العالم في أروقتها العديد من القضايا والجرائم التي تكون أساسها المرأه فالعلاقة الأسرية في المجتمعات الحضارية هي عباره عن أربع دوائر متداخلة كل دائره مكملة للدائره الأخري طبقا للتوضيح التالي وذلك النموذج أستخلصتة من قرائتي ولم أنقلة من أحد :-
الدائره الأولي دائره تكوين الأسره : الأب والأم ويتم بالزواج ومعيار أختيارهما الحقيقة عبر معايير حقيقة بعيدا عن الوجاهة المجتمعية والمظاهر تلك المحددات حتمية إذا أردنا للعلاقة الزوجية الدوام والمحاكم مليئه بالحكايات وقضايا الطلاق نتيجة سوء الأختيار وسوف أتناول تلك الظاهره في مقال بإذن الله ومن أهم أهداف الزواج أنجاب الأبناء وتربيتهم وتلك هية الهدف السامي والغاية من الزواج ويصب في صالح ترابط المجتمع وقوتة وتلك الدائره محتم أطاعتهما في جميع الأحوال فالأم والأب نعمة من الله وليتذكر الجميع أن البربهما أن فعلتة لهما بصدق نية يبارك الله لك في أبنائك ويبعد عنك ميتة السوء وقلة الررزق ببركة دعائهما اللهم بارك لي في والداي ولا تتقاسم برك بهما مع أخوتك وطاعتهما منافسة بينكما وليست مناصفة دين أن قضيتة سدده لك إبناءك وهكذا وجميع الأديان والقيم المجتمعية تحث علي طاعة الوالدين وحسن رعايتهما في الدنيا وبعد الممات في التصدق والدعاء اللهم اللهم أرحم أبائنا وأمهاتنا ياأكرم الأكرمييين .
الدائره الثانية أخوتك: الأخ والأخت هما في إيجاز لأن الحديث عنهما يحتاج إلي كتب وأيام وساعات والحمد لله أني من المهوسيين بحب أخوتي وأبي وأمي تلك عاطفتي التي لأ أستطيع أنكارها وبري بالجميع هوسر بركة حياتي وقد ذكر القرآن الكريم في ذلك في أية تجسد المعني الحقيقي للأخوه بسم الله الرحمن ” قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ۚ بِآيَاتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ ” (35) سوره القصص أي أن قوه الأنسان الحقيقة من أخية والأخ هو زهره القلب والأخت في القرآن قال تعالي بسم الله الرحمن الرحيم “وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ” (11) سوره القصص فالأخت هي من تشعرك بالحب والخوف عليك لكونك سندها الحقيقي بعد والديها اللهم أكرم أخوتي بنعمة الرضا ونور البصيره وحقق لهم أمانيهم وكل محبييني في الوطن وجميع الخلق أجمعيين.
الدائره الثالثة الزوجة :كلمة زواج في اللغة العربية تعني الأزدواج بين الرجل والمرأه ويكون ضمن قواعد قانونية ودينة وهو من العلاقات التي ينصهرها فيها في كيان واحد ومعيار الأختيار الحقيقي يتجسد في الحديث الشريف للنبي صلي الله علية وسلم بقوله “تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ ” صدق رسول الله صلي الله علية وسلم وهو من أقوي الروابط الأنسانية بين الرجل والمرأه وقد قال تعالي في القرأن الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ” وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا ” صدق الله العظيم ومن تلك المعطيات نجد أن أختيار الزوجة وصلاح المرأه هية اللبنة الأساسية لصلاح المجتمع .
الدائره الرابعة فتنة الزوجة والأبناء : أن الزواج رغم قدسيتة وأهميتة ولكنة عند ما يكون الزوج ضعيفا وزوجتة بعيده عن الله وتحب الدنيا أو العكس يكون فتنة ونصيبة علي المجتمع وقد ذكر الله تعالي ذلك في قولة بسم الله الرحمن الرحيم “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوّاً لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ” صدق الله العظيم وكلمة عدو هنا تعني أن الزوجة تبعد زوجها والعكس عن أخوتة وأهلة وتحسة علي عدم البر بهما وهنا تخرجة من دائره الإيمان لأن من شروط الإيمان أن تحب لأخيك ماتحب لنفسك ومن الممكن أن تملئ قلبة بالحقد والكره لأخوتة رغم حبهم لة وبرهم بة لكون أرزاق أخوتة في بند المال أحسن منهم مع أن الرزق بيد الله وكلنا مفضل عن الأخر في نوع من أنواع الرزق فالصحة رزق طهاره القلب رزق الرضا رزق .
وأخيرا نظرا لأرتباطي بعدد من الأصدقاء القانويين وأستمع إلي قصص تشيب لها العقول والوجدان ومن تلك القصص سوف أذكر قصة ليست أسقاطا علي أحد ولكنها قد حدثت بالفعل وأن تشابهت مع أحد فليتقي الله ويراجع نفسة كان هناك رجل وأمراه بدأ حياتهما أعتمادا علي راتبهما وكانا من أسره ميسوره الحال وظهر ذلك بعد أن ورثا والديهما ولكنهم بدأوا حياتهم بالشقاء والتدبير حتي أستطاعا أن يربوا أولادهم ويدخلونهم أحسن كليات وكان يحرمان أنفسهم من ما لذ وطاب من أجل أسعادهم وتزوج جميل الأبناء وكانوا أغلبهم في بيت واحد وكل بدأ حياتة وكان أكثرهم شقاءا وجهدا الأخ الثاني فجميع الأبناء ذكور وأكثرهم برا وعطاءا لهم جميعا سواء بالمال والتضحية من أجل أسعادهم وأستمر في الغربة من أجل السعي وراء الرزق في بقاع مصر علي أتساعها خمسة وعشرون عاما حتي أصيب في العموذ الفقري والرئة وضعف النظر فإحيل إلي التقاعد المبكر ولأن زوجتة رغم أسرافها في بعض الأحيان قد تعلمت منة التدبير والحكمة وحسن التصرف وقد كان لكلا الزوجين زمة مالية منفصلة وقد أشترطا في بداية حياتهم الأجتماعية أن يبر كل منهما أهلة وأخوتة حتي أن وصلت للمساعده بالمال فكل منهم صاحب قرار ومن هنا زاد الرزق وبارك الله لها وأمتلكا سياره وأشياء أخري رغم أن أقرانهم لايمتلكون نصف مايمتلكون من جهدهم لكنها بركة بر الوالدين وجبر الخواطر وصلة الرحم وهنا ظهر معدن زوجة الأخ المتكاسل الذي لايريد غير أن يعيش دون كبد ويعلم أن والدية أثرياء ويصرف كل مايكتسبة علي مظاهر خادعة أملا في ميراث أبية وامة وأصبح وجود الأخ الكريم المعطاء المحب للجميع عقبة وهنا خططا مع شيطانهم علي خطة شيطانية للتخلص من الأخ االأوسط والإستيلاء علي مالة بدأ الخطة بالتقرب إلي زوجتة ومعرفةأسرارها ثم أظهرا حبهما لها كحب الذئب للغنم وتقربا من أهل زوجتة وكان الزوج رغم ذلك بارا بالجميع وكانت خطة الشيطانة وزوجها المخدوع أن أخذا يبحثا في ماضى أخو زوجها وكان يعمل خيرا لهما وضاع منة تليفون عندما كان يساعد أخية في أحد الأعمال الخاصة بة وعند عوده أخية قص لة عن ضياع تليفونة الخاص فسإلة عن المترددين علي ذلك النشاط التجاري وذهب ةأحضر الهاتف وأعتذر لأن من قاموا بذلك تربطهم علاقةحميمية بزوجتة وتعطيهم الملابس القديمة والأكسسورات الخاصة بها هذه القصة حدثت منذ عشرين عاما وعندما بدأ المال يقل في يد أخية والعطاء يقل نتيجة غلو الأسعار وكبر الأبناء وضعف المعاش وأن كان لاينقطع عطاءه وكرمة وهنا مقولة أرددها دائما من تعود علي العطاء لايعرف الغدر ومن تعود علي الأخذ لايعرف العطاء وفجأه بدون مبررات بدأت خطة الشيطان شكوي مستمره لجميع الأقارب عن سوء خلق أخية والجميع يسمع ويستغرب كيف لمن يبرهم أن يؤذيهم وأخلاقة يشهد لها الجميع واصبح حديثة يؤخذ أنة نوع من الغيره والحسد والحقد وبعدما كبر الأبناء وأشتدت مطالبهم الحياتية أصبح وجود الأخ المعطاء نموذج مع عدم الرضي وحب الدنيا يروا فية أحلامهم فتنموا لة زوال النعم وقد سرق من بيت الأخ بعض المقتنيات ولم يكن يعرف أحد عن ذلك غير الزوجة وأهلها ولم يدخل بيتهم غير أخية وزوجتة في غيابة لأحضارهم بعض الأحتاجات والقليل من المترددين علي أصبع اليد الواحده وبعدما تكسب بعض المال وعند عوده أخية مع أبنائة وجد أخية علي سلم البيت يسأل عنة في كمين مدبر طلع الأخ ووجد أخية واقف منكسر ذليل علي السلم ووجد زوجتة تخرج من وراء الباب مسرعة كشيطان أحمق وتتهمة بتهم أخلاقية كنوع من الأبتزاز وتسألة عن مقتنيات زوجتة المفقوده التي لايعلم عنها شيئا وكان أحد أبناء أخية يصور فديو دون أن يعرف الأخ الطيب حقيقة مايدبر لة فإعتقد أن زوجة أخية جنت أو مسها الشيطان أوتتحدث عن أخية فتركها مسرعا يدعو لها بالهداية ولكن حقيقة مايدبر هي تبين لأبنائها أن عمهم مابة من خير ليس من برهة بالجميع ولكنة رجل زاني يتحدوا المنطق والعقل ويتحدوا الله في ملكة وأعماهم شيطانهم وسوء خلقهم عن أن أسرافهم وعدم سعيهم للرزق وأعتمادهم علي ماضي سحيق وميراث قادم وعدم أدراكة لنعم الله فالصحة رزق وأقل الأرزاق المال وهنا أنتزعت الرحمة من قلوبهم من أجل أن يكيدوا لمن يعطيهم أبتغاء وجهة الله وتم الأتفاق مع بعض أهل الشر لتدبير مكيده للأخ والعمل علي أختراع فضيحة جنسية لأخيهم ولأن أخيهم كان صادقا مع الله يكثر من الأستغفار والبروالصدقة نجاه الله من كيد أخية وأصبح الأخ المتورط مع زوجتة الشيطانة مفضوحيين في جميع أنحاء مدينتهم ورغم ذلك لم يكرهم الأخ الأصغر ويدعوا لهم بالهداية وحسن الخلق وأتضح في النهاية أن تلك الزوجة من أهل الشر وتم تدبير تلك المكيده بواستطهم لأن الأخ الصغر كان في عملة في جهة مرموقة ومن أشد أعداء تجار الدنيا ومن تلك القصة المؤجزه التي أختزلنا الكثير منها والتي تم تغير بعض أحداثها رغم صدقها حتي لايساء إلي أحد نجد أن الفوضي الخلاقة وأهل الشر لايهم غير تدمير الأوطان ولم يتركوا شيئا قيميا ولامجتمعيا إلا وعبثوا فية أذهبوا إلي المحاكم كم هائل من القضايا التي تصل إلي حد القتل بين الأخوه والسبب الرئيسئ زوجة لاتعرف الله أخذتها الدين فحللت ماحرم الله أوزوج أناني يأخذ حق زوجتة ولايحسن عشرتها كلنا في مجتمعنا العربي مهما أختلف مستوانا العلمي والأجتماعي نتمني الصحة والستر وهما مع الرضا والقناعة كنز النعم من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة لاتحملوا أنفسكم مالاتطيق ولاتحملوا هم الغد فقط أعملوا بجد وأجتهاد وأخلصوا النية لله والوطن وسوف تلين لكم الجبال أعيدوا ترتيب أولوياتكم أبعدوا عن المظاهر الكاذبة أتقوا الله في مصر وأرحامكم مصر وطن للجميع وليست حكرا علي أحد ولأهل الشر وللجميع تلك المقولة السابقةعودوا إلي صفوف الوطن جنودا وحراسا أحقر الناس من يخون أخوتة ووطنة ويتنمني الستر لنفسة ويتمني الفضيحة لغيره أبعدوا عن الدم نختلف في كيفية الأرتقاء بالوطن طبقا للإمكانيات المتاحة والقدرات الممكنة بناء الأوطان ليست بالكلام ولا المراوغة ولا التخوين ولا التهليل بالعمل والأخلاص حفظ اللة مصر حفظ الله الجيش.
مع تحياتي وليد نبيل نجا
باحث سياسي أكاديمي تخصص أمن قومي