الدروس الخصوصية هل هى موضة ام عدم ثقة بالمدرسة

كتب تامر فكرى
أيام قليله وسوف يبدأ العام الدراسى الجديد وبالفعل تم بدء الدروس الخصوصية
حيث أصبحت هذه الأخيرة حقيقة مرة، وواقعاً مكروهاً مفروضاً على المجتمع، إذ تشكل مصدراً للقلق لأولياء الأمور والطلبة والمسؤولين في التربية والتعليم. وهي ظاهرة سلبية عانت وتعاني منها الكثير من البلدان العربية، وبدأت موجتها بالانتشار والتفشي خلال السنوات الأخيرة وباطراد ملحوظ. بالرغم من محاولة محاربتها وإيجاد حلول بديلة للقضاء عليها، فظلت سوقا رائجة ومربحة لاسيما أن زبائنها من كافة الفئات العمرية ومختلف المراحل الدراسية.
وتقول إحدى الطالبات إنها تلجأ إلى الدروس الخصوصية في مادة الرياضيات لصعوبتها؛ لأن المعلمة لا تشرح المادة بتوسع وتكتفي بمشاركة الطالبات المتفوقات “وأنا أحب الشرح على انفراد لأفهم” لذلك تلجأ إلى معلمة الدروس الخصوصية لكي تعوض الدرجات في الامتحان؛ لأن المشاركة مع المعلمة في الفصل مصدر للدرجات .
 
• طالبة أخرى بالمرحلة الثانوية تقول إن تكدس الطالبات في الفصول الدراسية وعدم القدرة على التركيز أثناء شرح المعلمة إلى جانب وجود معلمات قليلات الخبرة، إضافة لكثرة غيابهن أو تأخرهن عن مباشرة العمل مما يؤدي لتكدس المواد وكل هذه أسباب مباشرة في لجوء الطالبات للدروس الخصوصية التي أصبحت تشكل هاجساً للأسر، وتسأل: “ماذا نفعل ومستقبلنا مرتبط بالمذاكرة والتحصيل؟.”
 
الأمهات : الدروس الخصوصية تتم برغبتهن :
 
تشكل الدروس الخصوصية هاجساً بالنسبة لأولياء الأمور، فهم يتعاملون معها وفقاً لظروفهم الاجتماعية والمعيشية والمهنية، ورغم سلبياتها فهم يلجئون إليها مضطرين إذا كان ذلك في مصلحة الأبناء .
 
سألت بعض الأمهات من اللائي تتلقى بناتهنّ دروساً خصوصية، أن تلك الدروس تتم بناء على رغبتهن فلماذا؟

Related posts