الحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسي برئاسة السيد اللواء د فوزي رمضان رئيس الحمله
كتبت / نجوي ابراهيم
لقد وعى الشعب الدرس يا أغبية الصهيوماسونية
فلا حاجة لوائل غنيم 2019 (محمد على)
وبداخل الكلمة الخطوة المتوقعة التالية لإكمال حلقة المؤامرة
عندما تفحصت فيديو الملياردير المقاول والمدعو (محمد على) وجدت أن الفيديو عبارة عن فيديو تحريض وإثارة بالمقام الأول، ويدخل تحت قائمة الأعمال المُغرضة غير النزيهة من باب واسع، فقد أكون وعن نفسي لي مع مسئولين بالدولة عتاب وعتاب حقيقي ولكن لن “أسمح” لنفسي بيوم من الأيام أن أجعل من أمري أو من خلالي سلم ووسيلة لإثارة الفتن والفوضى والخلوص إلى بلادي وأهلي
فعند محاولتي تحديد هدف الفيديو الأول لمحمد على، وجدت أن هدفه المُعلن هو أن يُجبر الدولة والمسئولين على إعطاءه مستحقاته إن صح كلامه وما تناوله، “فهل” من المنطقي أن أقوم بسباب وقذف رئيس دولة أو ملك مملكة بأحط العبارات والألفاظ، ثم بعدها أدعي أنني أنتظر أن تعطيني هذه الدولة شيء أو تلك المملكة أموالاً أو مستحقات، أم أن الأمر ساعتها سينقلب وسأكون مُطارد مما قمت بفعله من تصرفات وقلته من ألفاظ، وتصبح الصورة لا موقع للإعراب بها لموضوع مستحقات ويصبح تناول شعارها غير منطقي ومن ثم يتضح بأن للموضوع ربما أبعاد وأهداف أخرى تتضاءل قيمة المال إن لم أحصل عليها أمام الوصول إلى تلك الأهداف، أو إن هناك من سيقوم بتعويضي إن أصابني أي خسائر بالفعل
– عملية الإساءة المُعمدة واضحة ومفضوحة ويظهر جلياً بأنها ليست محاولة للحصول على مستحقات، ولكن أعتقد بأن الخطوة القادمة بعد خطوة تحريض المدعو محمد على الإساءة لشخص الرئيس والجيش ومجلس النواب ….إلخ وقيامه بها، بإن سيتم “إغتياله” بواسطة الأيادي الصهيوماسونية التي قامت بتوجيهه لعمل هذه الفيديوهات وهذا حتى يتمكنوا من إستثمار هذا الأمر ومحاولة إلصاق هذه الجريمة الحقيرة آنذاك بالسلطة المصرية وهذا بغرض تشويهها والضغط عليها، وهذا ما أراه أكثر “الإحتمالات” والأمور المتوقعة
– تناول الإبن والأب بعده بلقاء أحمد موسى “للإرقام والمبالغ الطائلة” وإرفاقها بأن هذه المبالغ حصلوا عليها من خلال تعاملهم مع الجيش وفقط، ربما يكون فخ مقصده أن الجيش يرتع في عالم الرخاء بميزانية الدولة ومن يتعامل معه يأخذ أكثر من “حقه” كما قالها الأب أكثر من مرة، أي إن العملية كما يريدون تصوريها مياغة وبحيرة من البطيخ، والمردود المطلوب هو الحصول على حقد الشعب المطحون عندما يسمع هذه الأرقام وهذا الترف وهو يرتع بعالم المعاناة وخشونة العيش
– ما هي علاقة “محمد علي” كمنتج قام بإنتاج فيلم (البر الأخر) يعرض فيه أبعاد أحداث ومواضيع مؤلمة إجتماعياً بمحاولته إثارته للإحداث الأن، وبإنتهاجه لفلسفة المغبور وائل غنيم، ولنا أن نسأل هل الذي يحدث إعتباطي وغير مقصود أم إنه مدروس وموجه ومقصود بعناية ؟؟؟
– محمد على يدعو إلى “عدم الثقة” في القيادة والمؤسسات المصرية فأنا لن أعارضه في رفع راية عدم الثقة وإعادة الحسابات للجميع، ولكن مع ملاحظة أنك يا محمد يا على ستكون “أول” من يُطبق عليه قاعدة “عدم الثقة” بداية من عدم الثقة في كلامك وهو أول شيء سيتم تطبيق القاعدة التي ترفعها عليه، أليس كذلك؟؟؟؟، ومن ثم هل لي أن أفصل بين ما تقوم به أنت وغيرك الأن وبين الأحداث مثلاً بليبيا أو الخليج …..إلخ، ومن ثم يصبح ما تقوم به محل تناول “حذر” مثل الكثير من المعروض
وبعدما رفع من هتك إستقرار الدولة عام 2011 راية “ولا يوم من أيامك يا مبارك”، فقد أدرك الشعب أنه أمام فريق به العملاء والمغرضيين والسفهاء أضعاف أضعاف الوطنيين المخلصين الشرفاء بتلك الأحداث، وبعد إعلانهم هذا بأنهم أخطأوا بالخروج على “مبارك” فهذا يوضح ويؤكد مدى السفاهة والتفاهة في أي محاولة آخرى لرافع راية للخروج مرة أخرى على أي أحد، وهذا حتى لا نسمع بعدها بحقبة زمنية ما “نحن أسفين يا فلان” أو “ولا يوم من أيامك يا تركان” ونصبح بدائرة مغلقة من لعب العيال والسفاهة المغرورة
بالنهاية لن أجعل بجميع الإحتمالات من مسئولين الدولة ملائكة ولن أجعل من غيرهم ملائكة كذلك، ولكن أقولها بوضوح لكل الفصائل وكل الجماعات الوطنية منها والعميل أيضاً، لقد وعى الشعب الدرس وعلم كيف يُفرق بين مجابهة الفساد ومعارضة أي مسئول يقوم به وبين أن يهدم دولته ويهتك إستقرارها ويفتح جدارنها أمام أعدائها
وبأسواء “الفروض” على الإطلاق هب بأن هناك مسئولين أو شخصيات أصابها الفساد، ففي عالم الديمقراطية التي يرفع ويتشدق بشعارها البعض فهناك الوسائل لتناول مثل هذ الحالات من الفساد، فلم ينقض المجتمع الإسرائيلي مثلاً على إستقراره عند تناول أي شائعة أو أمر يخص أي مسئول ولو كان رئيس الوزراء نفسه، وما إستدعاء الشرطة الإسرائيلي لرئيس الوزارء الإسرائيلي وزوجته بالعام السابق في تهم فساد عنا ببعيد، ويجب أن لا ننسى التدعيم القطري له بالإنتخابات حالياً، مرفق رابط الخبر الذي يتناول رئيس الوزراء الإسرائيلي حتى لا يدعي أحد أنني أكيل الإتهامات لأحد دون سند
ولذا لنا ومن حقنا أن نتحلى بمرونة الديمقراطية التي تدفعونا إلى إنتهاجها حتى في مثل هذه المواقف، أليس كذلك ؟؟؟؟؟
الخلاصة: لقد وعى الشعب المصري الدرس ولن ينقض على إستقرار دولته في يوم من الأيام كما وقع في هذا الفخ من قبل وبخاصة بعد ما رأى تبعات وأثار هذه الخطوات الغير محسوبة سواء بالساحة المصرية أو بالساحات الأخرى، ولذا لن يدفعنا أي أحد للإثارة وهذا لا يمنع معارضتنا لأي أحد وأنا عن نفسي أطلب من مجلس النواب أن يقوم بدوره ويوضح هذه الأمور بصورة رسمية أمام الشعب بخاصة أنه تمت الإساءة إليه صراحة بتلك الفيديوهات المسجلة
وأقولها لقد حماكي يا مصر أولادك الكادحين وقد طعنك وخزلك وخانك كثير ممن جعلوا من أنفسهم صفوة ووضعوا على رؤوس أنفسهم تاج الأكرمين وأبناء الأكرمين وعِليةْ القوم، وحسبنا الله ونعم الوكيل
حفظ الله بلادنا وشرفاء العالم من أي سوء
