“الجولاني… سلاحه على صدور شعبه ولسانه عن تل أبيب عاجز!”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل – أنا وقلمي وقهوتي
النص:
في شمال سوريا، لم يعد الصمت خيارًا، وخرج الناس يهتفون:
“اضرب تل أبيب… وسيبنا من جلدنا!”
هتاف ساخر لكنه موجع… من قلب المعاناة.
الجولاني، من يُفترض أنه “قائد مقاومة”، صار اليوم مطاردًا بهتافات شعبه، لا برصاص العدو.
جهاز أمنه يُلاحق الناشطين، ومساجينه يُعذّبون حتى الموت…
وفرض الضرائب والجبايات على الأرامل والنازحين أصبح أولوية عنده أكثر من تحرير شبرٍ واحد من الأرض!
وفي الوقت اللي كانت فيه إسرائيل تقصف جنوب سوريا ومطار تدمر،
كان الجولاني مشغول بمداهمة البيوت… لا بالرد على العدوان.
فأين البوصلة؟ ومن العدو؟
هل باتت “تل أبيب” أقل خطرًا من لافتة مرفوعة في إدلب؟
وهل صار كل من يطالب بالكرامة، “عميل” و”مندس”؟!
فقرة ختامية:
أنا وقلمي وقهوتي، نكتب من قلب الحقيقة اللي ناس كتير بتحاول تدفنها.
في زمن صار فيه البعض “أمراء حرب” على شعوبهم،
ونسوا إن اللي بيهرب من المواجهة مع العدو…
هتلاحقه لعنات المظلومين،
وهتفضل تل أبيب تنام مرتاحة…
طول ما بنادقهم موجهة لصدور أهلهم مش لحدودها.
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل

Related posts