التجاهل نمط من أنماط فنون الحياة…هيا بنا نتجاهل .
بقلم د. غادة الطحان فى هيا بنا نتجاهل.
القاهرة …المعادى.
تعدت الضغوط النفسية مرحلة قسوى من مراحل حياة البشر
حتى توصلت النفسية لأدنى مستوى…اصبحنا نعانى فى أبسط أمور حياتنا لأن النفس منهكة.
لقطة من يوميات ثابته…الخروج للعمل او الجامعة او الواقع العام ..ثم اللقاء بالأخرين وهنا الخطر …تبدأ النقاشات وتبادل الحوارات من متنوع المواضيح.
تبدأ مؤشرات الجسم بالتغيير و تتجه إلى العد التنازلى وهنا تلك علامات الخطر… والسبب ان النفسية نحول مسارها …وللعلم لا يتم تحول تلك نفسية إلا بتغيرات سلبية للدم وانقباض بالاوعية. …….إلخ
هنا نصل لمرحلة النصح والإرشاد لنقول هيا بنا نتجاهل..هيا بنا نلقى بعض من أمورنا خلف ظهورنا…هيا بنا نبلغ فرار من قاعدة محطمة لابداننا…
التركيز الشديد فى المواضيع وأعطاءها اكبر من حجمها …والأصرار على الجدال والخروج بانتصار القيل والقال …هو السبيل للهاوية.
ان التجاهل لبعض من الأمور هو السبيل للنجأة من كل المخاطر التى تهدد حياة الأنسان والذى تتعدى أمورة الام بدنية وتصل لحد الأمراض.
التجاهل فن لا يدركه الا العقلاء أصحاب العقول المستنيرة
ليست كل مواضيع الحياة تستحق الاهتمام …والجدال والمناقشة…
ان الفكرة الأساسية من عالم التجاهل هو إسقاط أشياء من جدول المواضيع الحياتية حتى نطلق سراح النفس تأخذ براحها وتتفاعل بحيوية
كن حريص على نفسك وأحسن ترويضها حتى تصل لبر الأمان…
تحياتى …
د. غادة الطحان