كتب خميس اسماعيل
الخميس 13 يوليو
حيث قد صـرحت وزارة التموين والتجارة الداخلية أنه سوف يتم تحرير اسعـــــار الدقيق لأصحاب المخابز، والتوقف عن دعم الدقيق للمخابز بداية من شــــــهر أغسطس القـــــــادم، بهدف تضييق الخناق على تهريب الدقيق المدعم من المخابز.
وبين وأظهـــر مصدر بوزارة التموين، في تصريحات لـ«جريدتي»، أن هناك فرقا بين دعم الدقيق ودعم رغيف الخبز، مؤكدًا أنه لا مساس أبدًا بدعم رغيف الخبز، ولا مساس بسعر رغيف الخبز المـــــقــــرر بـ5 قروش، مضيفًا: أن «أصحاب المخابز سيشترون الدقيق بالسعر الحر ويبيعون الرغيف بـ5 قروش، ويحصلون على فارق التكلفة من وزارة التموين».
وبدورة فقد قد ارْدَفَ المصدر أن «تحرير تداول الدقيق يتضمن عدة إجراءات تبدأ بشراء المطاحن للقمح من خلال هيئة السلع التموينية بالسعر الحر ثم تقوم المخابز بشراء الدقيق المنتج بالسعر الحر أيضا؛ ما يؤدى لتحسين جودة المنتج والقضاء على ظاهرة تهريب الدقيق المدعم، ويؤدى إلى تقليل الفاقد في الإنتاج بنسبة تتراوح بين 5% و10% من إجمالي كميات القمح التي تستهلك في إنتاج الخبز المدعم».
وأكد المصدر أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة دقيقة ومشاورات أجراها على المصيلحي، وزير التموين، مع مطاحن القطاع العام والخاص ومع شعبة المخابز بعد أن وعدت الحكومة بإقرار الزيادة في تكاليف الإنتاج لتصويب منظومة الدعم.
ومن هنا فقد ذكـر المصدر إن «هذه الخطوة تسهم في اقتصار الدعم على الخبز المبيع إلى المستخـــــدميــــــــن بالفعل، ويحصل حملة بطاقات الدعم حاليًا على الخبز بسعر 5 قروش للرغيف الواحد، أي أقل من عُشر تكلفة الإنتاج، وذلك عبر بطاقات إلكترونية ذكية تخصص حصة يومية للمواطنين، وتعوض المخابز عن فرق تكلفة الإنتاج مع كل استعمال للبطاقة».
ومن هنا فقد ذكـر ممدوح رمضان، المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين، إن قرار وزير التموين الأخير بتشديد العقوبات على التلاعب في الدقيق المدعم، دفع أصحاب بعض المخابز الذين يحصلون على الدقيق المدعم لعدم قدرتهم المادية على شراء الدقيق بالسعر الحر إلى المطالبة بشراء الدقيق بالسعر الحر لعدم التعرض للعقوبات المشددة في بالقرار.
ومن هنا فقد ذكـر «رمضان»، في تصريحات لــ«اخبار »، إن «الإجراء الجديد سيقضي على حافز تهريب الدقيق