يستعد شباب الاسماعيلية لحرق دمية اللمبى للشخصيات المكروهة…. وهى عادة يمارسها أهل القناة والاسماعلاوية منذ قديم الزمان . .والسنة دى تم عمل اللمبى على هيئة داعش والمسلسلات التركية . وسيتم حرقهم الاحد الساعة 12 ليلا
اما عن اصل الحكايه فنرويها لكم -فقد كان هناك شخص اسمه
دموند هنري هاينمان ألنبي (بالإنجليزية: Edmund Henry Hynman Allenby)، الفايكونت الأول اللنبي (23 ابريل 1861 – 14 مايو 1936) ضابط وإداري بريطاني، اشتهر بدوره في الحرب العالمية الأولى حيث قاد قوة التجريدة المصرية في الاستيلاء على فلسطين وسوريا عامي 1917 و1918.
ولد ألنبي في أسرة لها قدر من الثراء ذات ارتباط بالكنيسة الإنجيلية الشرقية في 23 إبريل 1861 وتخرج من الكلية العسكرية الملكية في ساندهيرست 1881 وانضم إلى فرقة فرسان إنكلسينج السادس المتواجدة بأفريقيا حيث خدم لمدة 6 سنوات في بيتشو آنلاند والزولو لاند ثم التحق بعد ذلك بكلية الأركان في كامبرلي بإنجلترا وبعدها عاد إلى جنوب أفريقيا ليشارك في حرب البوير (1899 – 1902)
اُرسل ألنبي إلى مصر ليكون القائد الأعلى لقوة التجريدة المصرية (Egyptian Expeditionary Force) في 27 يونيو 1917، ليحل محل السير أرشيبولد ماري. من أول أعمال اللنبي كان دعم جهود لورنس العرب بين العرب ب 20,000 جنيه استرليني في الشهر. بعد اعادة هيكلة قواته النظامية استطاع اللنبي النصر في معركة غزة الثالثة (31 أكتوبر – 7 نوفمبر 1917) وذلك بمفاجأة المدافعين عنها بهجومة على بير سبع.
بعد تقاعده 1925 عن العمل كمندوب سامي في مصر عاد إلى إنجلترا ممارساً هواياته وقضى فترة وجيزة كرئيس جامعة أدنبرة وتوفي في 14 مايو 1936 عن عمر يناهز 75 سنة ودُفن في كنيسة وستمنستر
اما حرق اللمبى فسببه كمايلى
كانت مجموعات من اليونانيين يشاركون المصريين حفر قناة السويس، وكان المصريون يشاركون اليونانيين الاحتفالات بشم النسيم كما كانوا يشاركونهم عادة يونانية يحرقون فيها دمية مصنوعة من القش تسمى “جوادس” ترمز عندهم لإله الشر والعنف.
عندما ألقى اللنبي القبض على الزعيم سعد زغلول عقب اندلاع ثورة 1919 وقرر نفيه وآخرين للخارج عن طريق ميناء بورسعيد ، خرج أهل المدينة لوداعه فمنعهم أمن المحافظة بأوامر من اللمبى، ولكن الثوار البورسعيديين أصروا على العبور من الحصار بقيادة إمام الجامع التوفيقي الشيخ يوسف أبو العيلة، وراعي كنيسة العذراء القمص ديمترى يوسف، واشتبكوا مع الإنجليز وشرطة القناة، واستشهد يومها سبعة، غير مئات المصابين، وكان ذلك يوم الجمعة 21 مارس/ آذار 1919.
حين قررت بريطانيا ترحيل اللنبي إلى بلاده يوم 25 يونيو/ حزيران 1925 من ميناء بورسعيد، كان أبناء المدينة في انتظاره حتى يودعوه وكان وداعا من نوع خاص حيث جهزوا له دمية كبيرة جدا وتم حرقها وتعالت ألسنة النار في سماء بورسعيد
ووفق القاضي فقد أعقب تلك الأحداث موسم الخماسين، فربط أهل المدينة أحداث العنف بالعادة اليونانية فصنعوا دمية كبيرة من القش حاولوا أن تكون قريبة الشبه باللمبي وحاولوا حرقها، واعترضهم الإنجليز فعادوا فجر اليوم التالي وحرقوها بشارع محمد علي الذي يفصل بين الحي العربي والإفرنجي (الغرب والشرق حاليا).
وحين قررت بريطانيا ترحيل اللنبي إلى بلاده يوم 25 يونيو/ حزيران 1925 من ميناء بورسعيد، كان أبناء المدينة في انتظاره حتى يودعوه، وكان وداعا من نوع خاص حيث جهزوا له دمية كبيرة جدا مكتوبا عليها اسمه وترتدي زيه العسكري ورتبته العسكرية، وتم حرقها وتعالت ألسنة النار في سماء بورسعيد، وفق القاضي.
ومنذ ذلك الحين تحول هذا الطقس إلى عادة سنوية ببورسعيد وباقى محافظات القناه حيث تجتهد مجموعات من الشباب وتتسابق في الحصول على قطع الأخشاب القديمة والأقفاص الخشبية حتى تعظم من نيران حرق اللنبي، كما يتجمع الأهالي في يوم شم النسيم لمشاهدة حرق “اللمبي” بعد الطواف به في بعض الحواري والشوارع الجانبية، وتتبارى كل مجموعة في صنع أكبر دمية وزفها في عربات خشبية.
وتنطلق مجموعات وفرق السمسمية والبمبوطية للرقص على الأنغام الشعبية ومواويل البطولات والمقاومة الشريفة التي ضحت بحياتها فداء لوطنها. وتطورت العادة من حرق اللنبي إلى حرق كل طاغية يتزامن فعله الظالم بالعرب أو المسلمين في العالم مع قرب موعد شم النسيم، ويتم تجسيد شخصيته في دمية كبيرة.
وفى العام الماضى دعا نشطاء سياسيين بمحافظة الإسماعيلية إلي حرق اللمبي خلال احتفالية شم النسيم كرمز للدكتور محمد مرسي الرئيس المعزول

