الاسلام لم ولن يكن يوما خصما للديمقراطيه …فالانتخاب والبيعه والشورى والاستماع الى رأى الخصم ..هو من صميم الاسلام .والتعدديه فى الرأى هى أساس فى الاسلام بينما الانفراد بالرأى والديكتاتوريهوالقهر مرفوض من الاسلام جمله وتفصيلا . هذة حقيقه فالديمقراطيه منهجنا فى الاسلام وقد سبقنا بها أعتى مدعى الديمقراطيه فنحن نطبق الديمقراطيه منذأيام سيدنا نوح وحتى مجئ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذى ظل يدعو الناس الى عبادة الله الواحد لا بقوة ولا بسلاح بل بالرأى والحجه يدعوهم بالكلمه والموعظه الحسنه دون اجبار لأحد على الدخول فى الاسلام وهو بذلك يتبع تعاليم الاسلام حيث قال له ربه سبحانه وتعالى (( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )) كما وضح ربنا مهمه سيدنا محمد بأن قال له ((ان أنت الا نذير )) وتأكيدا أيضا قال له (( انما أنت مذكر ليت عليهم بميسطر )) فما على الرسول الا البلاغ والانذار لهم وبيان الحقل والباطل دون ارغام لأحد أو اجبار على أحد و ((وما أنت عليهم بجبار )) .هذة هى الديمقراطيه بحق طبقها الاسلام نعم التطبيق قبل كل الأنظمه وقبل كل الدول الكبرى ولم يسبقنا لها أحد والان يدعون هؤلاء بأن الاسلام خصم للديمقراطيه ” ونحن نرد ونقول لهم لا يمكن أن يكون الاسلام خصم للديمقراطيه بل هى من صميم الاسلام وعليها وبها أنتشر الاسلام فى كل بلاد العالم .
الاسلام الحنيف ليس خصما للديمقراطيه كتب / طلعت الفاوى