بقلم . مختار القاضي .
لعل وصول أمريكا الي تلك المكانه الرفيعه عي قمه دول العالم سياسيا وتكنولوچيا وأقتصاديا وعسكريا وحتي فنيا وثقافيا وصناعيا وغيرها من المجالات الأخري يقف وراءه الكثير من الاسباب التي يمكن ايجازها كما يلي .
استعدت امريكا لمواجهه اي عدو محتمل فاخترعت الاسلحه الفتاكه ووصلت الي القنبله الذريه والنوويه والمغناطيسيه وكافه انواع الاسلحه الاخري من طائرات ودبابات ومدافع وصواريخ عابره للقارات وغواصات ضخمه وأجهزه تجسس عاليه الكفاءه بحيث كونت قوه ردع فتاكه ترعب كل من يفكر في الاعتداء عليها كما جهزت جيشا قويا مدرب علي أعلي مستوي . اما من الناحيه الاقتصاديه فقد نجحت نجاحا باهر في التجاره والتصدير والاستيراد بل وساعدت حلفائها من الدول الصغيره إقتصاديا ومنحتها الكثير من المعونات والاموال ضمانا لولائهم واصبحت امريكا تسيطر علي ٤٠% من الاقتصاد العالمي . في مجال حقوق الانسان اهتمت امريكا بمواطنيها وشجعت التنميه البشريه وتحسين الاحوال المعيشيه للمواطنين وتقديم اعلي مستويات الرعايه الصحيه لهم كما وفرت لهم خدمات تعليميه متميزه جدا في كافه المجالات مع ضمان حمايه حريات المواطن وصون حقوقه وكرامته لضمان ولاؤه وترسيخ أنتماؤه . اما في مجال السياسه فقد اقامت امريكا حياه ديموقراطيه سليمه واجرت انتخابات نزيهه خاليه من التلاعب والتزوير وعملت علي ان يكون للمواطن الامريكي الحق في أختيار رئيسه بل ومحافظ إقليمه واتاحت للشعب الامريكي المشاركه الفعاله في العمل السياسي الجاد بل وصناعه القرار أيضا وعند حدوث اي مشكله لمواطن يحمل جواز السفر الامريكي فتأكد ان الرئيس الرئيس الامريكي نفسه علي أستعداد للتدخل لحل اي مشكله . اما في مجال الاداره فقد حرص النظام والساسه الامريكيين علي وضع الرجل المناسب في المكان المناسب من خلال أختيار الاكفأ والاقدر علي العمل من ناحيه الفكر والاداره السليمه ووضع خطط مستقبليه للنهوض بالاداره في كافه تخصصاتها مع مقاومه الفساد المالي والاداري ومحاسبه المقصرين ففي امريكا لاأحد فوق القانون .
تفوقت امريكا ايضا في كافه الفنون فصنعت فنونا راقيه في كافه مجالات الابداع من تصوير ورسم وموسيقي وغناء وتمثيل اثري المجتمع وساهم في تنميه المثل العليا مثل الحب والوفاء والشجاعه والاخلاص والتفاني في العمل واختيار النماذج الجيده التي يمكن ان تكون رمزا في مجالات الوطنيه والعداله الأجتماعيه والحريات والصناعه وكافه الجوانب الهامه التي صقلت الشعب فكريا وثقافيا وعلميا كما ابدعت في مجال السينما وانتجت الافلام الوثائقيه وأفلام الاكشن والرومانسيه وتمكنت من تنميه التعليم والادراك من خلال صناعه فنونا راقيه لها أهداف ساميه . اما السياسات الامريكيه فتعتمد كلها علي مصلحه امريكا ومواطنيها وأمنها القومي وبذلك تضاءلت كل دول العالم أمامها في كافه المجالات وأصبحت جميع الدول تهفو الي الوصول لمستواها او حتي بعضا منه . ان الوصول للقمه لايحتاج سوي لاراده سياسيه قويه والاهتمام بالانسان والمعلومه . اما في مجال الوعي والثقافه فقد وفرت الاداره الامريكيه لمواطنيها خدمات متقدمه من النت ذو السرعه العاليه وأنشأت المكتبات العامه والمراكز الثقافيه والعلميه ووفرت أجهزه الحاسوب لتقدم كافه انواع الثقافات للمواطن الامريكي الذي أصبح علي درجه عاليه جدا الثقافه والوعي مما جعله مساهما قويا في صنع القرار . من ناحيه أخري أسست امريكا نظاما صارما للعداله الناجزه يضمن حق المواطن في الحصول علي حقوقه كما يضمن إنجاز العداله في وقت قصير وببراعه فائقه من خلال قضاه يحكمون ضمائرهم قبل اي شيئ .
الاسباب الحقيقيه وراء سياده امريكا للعالم .