اسباب انتشار مافيا تجارة الاعضاء البشرية فى مصر وحكمها شرعا

 

 

 

بقلم :زهراء عبدالقادر قنديل

تقدمت النائبة فايقة فهيم وفق تقرير لمنظمة التحالف الدولي لمكافحة تجارة الاعضاء البشرية وحسبما تقوله الدراسات الي ان ظهور مافيا تجارة الاعضاء البشرية في مصر يرجع الي حالة الفقر الشديدة التي يعاني منها المجتمع المصري ونقص التشريعات المجرمة لهذه التجارة موضحة ان بعض الاطباء وجدوا في هذه التجارة ضالتهم المنشودة لتحقيق مكاسب مالية سهلة وانها أسهل من تجارة المخدرات
وهناك بعض التصريحات لاساتذة الاجتماع وكبار رجال الازهر
جأت في موقع ڤيتو الاليكتروني
ان من اهم الاسباب التي تؤدي بالمصريين لبيع كلاهم هو الفقر وقصور اللوائح والقوانين المتعلقة بالاتجار في الاعضاء البشرية موجهة انتقادات حادة للمشرع المصري حيث اوضحت دكتورة سامية خضر ان العقوبة الحالية لا تتعدي سوي سحب ترخيص مزاولة المهنة لمن يثبت ادانته من الاطباء كما اكد الدكتور احمد كريمة استاذ الشريعة بجامعة الازهر رفض كلمة زراعة الاعضاء ووافق علي عبارة غرس الاعضاء
وانه امر مستحدث للتجارة بالأعضاء البشربة كأنها قطع غيار للسيارات قائلا ان البعض يري انه امر جائز لمصلحة شخصية واخرون يرونه بالرفض اعتبارا لمفسدة
ويري انه محرم شرعا ولا يجوز التبرع لان الانسان لا يملك من نفسه شيئا فهو ملك لله
ويري بعض اطباء الاجتماع ان هذه التجارة ضد حقوق الإنسان وخاصة استغلال اطفال الشوارع وقتلهم وسرقة اعضائهم وبيعها للاثرياء
وهناك وجه اخر للمأساة يتعلق براغبي السفر للخارج من المصريين لتحسين مستواهم المعيشي حيث يقع عدد منهم في ايدي المافيا حيث تسرق كلاهم اثناء اجراء الفحوصات الطبية لتلك الوظائف تتم زراعتها بعد ذلك للمرضي الاثرياء مقابل مبالغ خرافية لا ينال الفقراء منها شيئا
الاغرب من ذلك ان مافيا تجارة الكلي في سعيها للتغلب علي اي عوائق تعترض اعمالها الغير مشروعة بحيل شيطانية عن طريق تزويج سيدات وفتيات مصريات فقراء يردن البيع من اثرياء عرب بشكل قانوني ظاهريا وبعدها يتم الطلاق
واضاف اساتذة الاجتماع انه توجد منافذ واسواق متعددة لتجارة الكلي في مصر وعلي رأسها ضواحي القاهرة وكذلك المناطق العشوائية التي تعاني الفقر الشديد ومعها تنشط تجارة الاعضاء وبصورة غير قانونية في محاولة منهم اقناع الفقراء ببيع كلاهم
واكدت مصادر ان سعر بيع الكلية لا يقل عن 3000 دولار امريكي واضافت المصادر ان سعر الكلية يتحدد حسب كفاءة ومهارة البائع وكذلك الزبون في الفصال
ومع هذا تعمل الاجهزة الامنية وهيئة الرقابة الادارية جاهدة لكشف مثل هذه الجرائم البشعة

اخطر عصابات سقطت في قبضة الامن
عصابة السيدة زينب _عصابة المرج _ عصابة الخليفة _عصابة الازبكية
كما تم ضبط شبكة دولية في منطقة اكتوبر وتبين ان المتهمين الأردنيين يبيعون اعضائهم للمرضي السعوديين والكويتيين وان فقراء الاردن يبحثون عن عصابات دولية في بيع الكلي ويتفق علي تنفيذ العملية خارج الاردن وغالبا في مصر
والمحزن ان مصر اصبحت من البلدان الجاذبة لزراعة الأعضاء وانه من اجل تلبية احتياجات السوق الاوروبية من الاعضاء
البشرية ظهرت في مصر سوق غير قانونية لهذه التجارة
اننا جميعا تنتابنا حالة من السخط من الواقع المؤسف الذي نعيشه واقع تجارة الاعضاء البشرية والاهالي لديهم حالة من الزعر والخوف علي اولادهم وزويهم ان يختطفوا ويقعوا في يد هؤلاء
ولكن ماذا بعد
لابد من وضع قوانين صارمة للقضاء علي مثل هذه الجرائم .

Related posts