بقلم . مختار القاضي .
كلمه موساد تعني الاستخبارات والمهمات الخاصه وقد انشيئ الموساد ازإسرائيلي سنه ١٩٤٩ م والموساد مستقل عن جهاز (الشاباك) وهو جهاز الأمن الداخلي ومستقل أيضا عن (آمان) لانه مكلف بالعمليات الخارجيه فقط . هذه العمليات منها الاستخباراتيه التي تتم خارج إسرائيل كالتجسس وعقد معاهدات سريه . أقسام الموساد ثلاثه وهي قسم المعلومات ويختص بجمع المعلومات وأستقرائها وتحليلها ووضع الأستنتاجات ثم قسم العمليات لوضع خطط القتل أو الخطف ثم قسم الدعايه والحرب النفسيه والذي يختص بعمل الدعايا لاسرائيل أو التشويش علي الخصوم . تم إنشاء مدرسه تابعه لجهاز الموساد الإسرائيلي لتدريب العملاء والمندوبين علي قواعد العمل السري بمركز حيفا . الموساد مؤسسه مدنيه والموظفون عسكريين ومهام الموساد التنفيذيه هي إداره شبكه الجواسيس وزرع العملاء وتجنيد المندوبين ورصد المعلومات التي ترد في الصحف والدراسات الاستراتيچيه والاكاديميه وإحباط تسليح الدول المعاديه بالاسلحه المتطوره والحصول علي معلومات إستراتيچيه . الي جانب ايضا الاغتيالات وإنشاء علاقات سريه وللموساد شركات تجاريه بسجلات ضريبيه حقيقيه يديرها عملاء شديدي الولاء للموساد وهم (الصيانين) . يبقي الاغتيال اهم طرق الموساد في العمل فقد أغتال الكثير من قيادات حركتي فتح وحماس والجهاد الإسلامي وكتائب القسام وحزب الله الي جانب محاوله أغتيال خالد مشعل بالاردن حيث تم إعتقال عميلي الموساد وتم مبادلتهما بالشيخ ياسين الذي اخرجته إسرائيل من السجن . وقد لايعرف الكثيرون أن جاسوسا يهوديا كاد يصبح رئيسا لسوريا وهو (إيلي كوهين) الذي هاجر الي إسرائيل سنه ١٩٥٧ م حيث جنده الموساد وعلمه القرآن وارسله الي سوريه كمسلم غني قادم من الارچنتين باسم كامل أمين ثابت الذي تمكن بسرعه من نسج علاقات مع كبار رجال الدوله والسياسيين والبلوماسيين والعسكريين مما مكنه من إرسال معلومات خطيره عن الجيش السوري . إذداد نجاحه وكاد ان يترشح لرئاسه حزب البعث ليصبح بعدها رئيسا لسوريا الا إنه تم التقاط إشارات صادره من جهاز إرسال لإشاره (موس) في منزله حيث قبض عليه وتم إعدامه علنا سنه ١٩٦٥ م .
أما أخطر جاسوسه للموساد فهي عربيه من الاردن إسمها أمينه المفتي ولدت في عمان بالاردن سنه ١٩٣٩ م حيث ذهبت الي النمسا سنه ١٩٥٧ م للدراسه وتعرفت علي شاب إسرائيلي وتخلت عن الإسلام لتعتنق اليهوديه وتتزوج به . هاجرت مع زوجها الي إسرائيل سنه ١٩٧٢ م حيث أصبح زوجها طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي . تم إسقاط طائره الزوج سنه ١٩٧٣م من طرف الجيش السوري وقررت أمينه الانتقام من الفلسطينيين والسوريين فجندها الموساد وذهبت الي لبنان وعملت كطبيبه متطوعه في الجنوب كما أستطاعت أن تحصل علي إذن من ياسر عرفات بالتحرك كما تريد في الاراضي الفلسطينيه وقد أكتشف أمرها ضابط مخابرات فلسطيني يدعي هادي حسن سلامه حيث تم إعتقالها ثم تم مبادلتها مع أسري فلسطينيين بعد خمس سنوات وأسمها يتصدر لوحه الشرف بالموساد إعترافا بخدماتها ولاشيئ يعرف عن نشاطها حتي اليوم
اخطر وأهم أسرار الموساد الإسرائيلي .