بقلم . مختار القاضي .
لعل مشاكل التطرف و الارهاب اصبحت تهدد دول ومجتمعات بكاملها وقد تسببت هذه الظاهره في إحداث تغييرات ديموجرافيه في عدد من الدول العربيه وكذلك في شبه جزيره سيناء المصريه . توجد عده طرق لمجابهه هذا الوحش الذي يهدد كيانات ومنظمات ودول وشخصيات عامه ولعل اهمها الاساليب الآتيه .
ترسيخ ودعم العداله الناجزه والعداله الإجتماعيه والاعلاء من قيم حقوق الانسان في المجتمع بحيث يقوم المواطن بواجباته ويحصل علي كافه حقوقه . اضف الي ذلك الحد من البطاله وخلق فرص عمل للشباب حتي يمارس قوته وقدرته علي العمل والانتاج ويتفرغ لها لان البطاله تؤدي الي لجؤ الشباب للانحراف الفكري والاخلاقي . الاهتمام بالمرأه لانها نصف المجتمع وتبني مطالبها وقضاياها . تنميه الديمواقراطيه والعمل علي التداول السلمي للسلطه والاهتمام بالحياه السياسيه والحزبيه وحل مشاكل الاحزاب بالطرق القانونيه لتمارس دورها الوطني علي ارض الواقع في سهوله ويسر . عمل ندوات ومحاضرات وورش العمل للتوعيه الشعبيه بخطوره التطرف والارهاب لتقديمها عن طريق منظمات المجتمع المدني ووزاره الثقافه والتربيه والتعليم بحيث تمتد وتصل الي كل مواطن علي اختلاف موقعه وذلك فيما يسمي بمحاربه الفكر بالفكر والتصدي للافكار الهدامه . تطوير دور الفن والادب بحيث يمارس دوره الحقيقي في التحذير والتنبيه من خطوره ملفات التطرف والارهاب عن طريق انتاج الافلام والتمثيليات والمسرحيات والاعمال الفنيه التي من شأنها توعيه الشعوب بخطوره الافكار التكفيريه الهدامه والمتطرفه والجماعات الارهابيه التي تعمل ضد مصالح المجتمعات والدول وتعمل علي هدمها وتلجأ للقوه وارتكاب الجرائم بأنواعها في سبيل تحقيق اهدافها وأغراضها . العمل علي تنميه القيم الدينيه والأخلاقيه في المجتمع علي مستوي المدارس والجامعات لنشر مباديئ الدين وفضائله علي ان يكون لوزاره الاوقاف دورا في ذلك من خلال خطب ودروس المساجد والجوامع ايام الجمع علي مستوي الجمهوريه . بالنسبه للشباب والرياضه فيحب ايضا تنميه مهارات الشباب والاهتمام بالمواهب الشابه وعمل ندوات مصغره بمراكز الشباب تحث علي الفضيله والاخلاق وتنميه الوازع الديني حتي يتمكن الشباب من التصدي للافكار الظلاميه التي يتبناها قيادات الفكر التكفيري المتخلف . بالاضافه ايضا الي توقيع المعاهدات الدوليه بين الدول لملاحقه الارهابيين والتكفيريين وتقديمهم لايدي العداله ووقف مصادر تمويلهم حتي لو أمتد الامر الي تقديمهم للمحكمه الجنائيه الدوليه بتهمه ارتكاب جرائم ضد الانسانيه حتي يصبحوا عبره لمن يعتبر .
لعل مشاكل التطرف و الارهاب اصبحت تهدد دول ومجتمعات بكاملها وقد تسببت هذه الظاهره في إحداث تغييرات ديموجرافيه في عدد من الدول العربيه وكذلك في شبه جزيره سيناء المصريه . توجد عده طرق لمجابهه هذا الوحش الذي يهدد كيانات ومنظمات ودول وشخصيات عامه ولعل اهمها الاساليب الآتيه .
ترسيخ ودعم العداله الناجزه والعداله الإجتماعيه والاعلاء من قيم حقوق الانسان في المجتمع بحيث يقوم المواطن بواجباته ويحصل علي كافه حقوقه . اضف الي ذلك الحد من البطاله وخلق فرص عمل للشباب حتي يمارس قوته وقدرته علي العمل والانتاج ويتفرغ لها لان البطاله تؤدي الي لجؤ الشباب للانحراف الفكري والاخلاقي . الاهتمام بالمرأه لانها نصف المجتمع وتبني مطالبها وقضاياها . تنميه الديمواقراطيه والعمل علي التداول السلمي للسلطه والاهتمام بالحياه السياسيه والحزبيه وحل مشاكل الاحزاب بالطرق القانونيه لتمارس دورها الوطني علي ارض الواقع في سهوله ويسر . عمل ندوات ومحاضرات وورش العمل للتوعيه الشعبيه بخطوره التطرف والارهاب لتقديمها عن طريق منظمات المجتمع المدني ووزاره الثقافه والتربيه والتعليم بحيث تمتد وتصل الي كل مواطن علي اختلاف موقعه وذلك فيما يسمي بمحاربه الفكر بالفكر والتصدي للافكار الهدامه . تطوير دور الفن والادب بحيث يمارس دوره الحقيقي في التحذير والتنبيه من خطوره ملفات التطرف والارهاب عن طريق انتاج الافلام والتمثيليات والمسرحيات والاعمال الفنيه التي من شأنها توعيه الشعوب بخطوره الافكار التكفيريه الهدامه والمتطرفه والجماعات الارهابيه التي تعمل ضد مصالح المجتمعات والدول وتعمل علي هدمها وتلجأ للقوه وارتكاب الجرائم بأنواعها في سبيل تحقيق اهدافها وأغراضها . العمل علي تنميه القيم الدينيه والأخلاقيه في المجتمع علي مستوي المدارس والجامعات لنشر مباديئ الدين وفضائله علي ان يكون لوزاره الاوقاف دورا في ذلك من خلال خطب ودروس المساجد والجوامع ايام الجمع علي مستوي الجمهوريه . بالنسبه للشباب والرياضه فيحب ايضا تنميه مهارات الشباب والاهتمام بالمواهب الشابه وعمل ندوات مصغره بمراكز الشباب تحث علي الفضيله والاخلاق وتنميه الوازع الديني حتي يتمكن الشباب من التصدي للافكار الظلاميه التي يتبناها قيادات الفكر التكفيري المتخلف . بالاضافه ايضا الي توقيع المعاهدات الدوليه بين الدول لملاحقه الارهابيين والتكفيريين وتقديمهم لايدي العداله ووقف مصادر تمويلهم حتي لو أمتد الامر الي تقديمهم للمحكمه الجنائيه الدوليه بتهمه ارتكاب جرائم ضد الانسانيه حتي يصبحوا عبره لمن يعتبر .