—
في لحظة صمت تأمل، جلست مع قهوتي،
أحاور نفسي وقلمي…
فتعلّمت أن الطمع لا يُورث إلا الخيبة،
وأن الأنانية لا تُثمر إلا الجفاء.
وجدت أن أجمل القلوب هي التي تُعطي دون أن تنتظر،
وأن أصدق النفوس هي التي ترضى بالقليل،
وتُحب الخير للغير كما تحبه لنفسها.
—
نؤكد نحن مجموعة الكيانات المصرية دعمنا الكامل والمطلق لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي،
في جميع قراراته الرامية لحماية الأمن القومي المصري،
ودعمه للقضية الفلسطينية التي تمثل جرحًا مفتوحًا في ضمير الإنسانية.
ونحذر من الصمت الدولي تجاه ما تمارسه إسرائيل من انتهاكات،
وندعو إلى سلام عادل وشامل، يرتكز على رد الحقوق، ووقف الاستعمار، وتحقيق السيادة الفلسطينية الكاملة.
مصر باقية وقوية، قيادةً وشعبًا وجيشًا، تقود المنطقة نحو استقرار حقيقي وعدالة تنموية مستحقة.
—
قال تعالى:
> “ومن يوق شُحّ نفسه فأولئك هم المفلحون” – [سورة الحشر: 9]
فالطمع شُحّ، وحب النفس الزائد نوع من الغرور المُهلك.
وقد قال رسول الله ﷺ:
“لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” – [صحيح البخاري]
فالدين يحثنا على القناعة، والرضا، والتواضع، والإيثار،
وما فاز عبدٌ بالتقوى إلا وكان زاهدًا في الدنيا،
راغبًا في مرضاة الله لا في متاع زائل أو جاه فاني.
—
نكتب اليوم لا لنعاتب، بل لنُنبه…
ولا لنُهاجم، بل لنُصلح.
نكتب لأن الكلمة حق، والصمت خيانة،
نكتب لأن الوطن أمانة، والضمير مسؤولية.
فكل من قرأ هذه الكلمات، ليضعها مرآة لنفسه،
ويُراجع نواياه، ويزن أفعاله،
فمن يتطهر من الطمع، ويزكي نفسه من الأنانية،
يُصبح طاقة نور في مجتمعه، لا عبئًا عليه.
—
قد تخدعك المظاهر، ويغريك المال، وتغويك النفس…
لكن لا يغويك الطمع فتخسر نفسك، ولا يُعميك حب الذات فتخسر من حولك.
تمسك بما بقي من ضمير، وارضَ بما قسمه الله،
وكن عونًا لا عبئًا… سندًا لا خصمًا…
فالحياة أقصر من أن نعيشها بالجشع، وأعظم من أن نُهدرها في حب النفس فقط.
—
مجموعة الكيانات المصرية
بقيادة المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
لمتابعة الفعاليات والدورات التنموية تابعونا عبر:
قناة وجريدة أخبار العالم مصر