أهمية تحليل السلوك الشخصي لأبنائنا بمدارسهم!
بقلم د. مي خفاجة
الأخصائي النفسي والاجتماعي ذو دور رئيسي وأساسي بداخل كل مدرسة عامة أو خاصة لما يقومون به من مساعدة للمعلمين في فهم ودراسة وتحليل السلوك الشخصي لكل طفل من أطفالنا بداخل المدارس التعليمية بمختلف مراحلها.
لذا فعلينا التعرف على مسئوليات الأخصائي النفسي والاجتماعي المتمثلة في: (تلقي الشكاوي الخاصة بالاضطرابات السلوكية للطفل والتي تظهر من خلال تعامله مع مدرسيه أو زملائه المتمثلة في (سلوك إيذاء الذات والسلوك العدواني والعنف والنبذ والتوحد وفرط النشاط واضطراب الانتباه….)، عمل نموذج دراسة حالة لكل طالب على حدة، مراجعة تقييم سلوك الطلاب تجاه بعضهم البعض (بداخل وخارج المدرسة)، عمل إحصائيات بالمخالفات التي تقوم بها طلابنا على المستويات المختلفة ووضع سياسات علاجية لها، إعداد برامج تعديل السلوك المعرفي والانفعالي وكيفية تنفيذها والخطة المسيرية للتعامل معها، رصد حالات الطلاب المختلفة وعمل خطة علاجية لكل طالب على حدة، إعداد سجلات الانضباط للطلاب المخالفين مع التأكيد على مبدأ السرية التامة، الاستعانة بمبدأ التعزيز بأنواعه (التعزيز الإيجابي، التعزيز السلبي، التعزيز المعنوي، التعزيز المادي، حقائب المكافأة والمساعدة)).