“أقسمتُ أن لا دينَ للإرهابِ” قصيدة للشاعر ثروت سليم عضو اتحاد الكتاب العرب

أقسمتُ أن لا دينَ للإرهابِ

****

أقسمتُ أن لا دينَ للإرهابِ ….. قَسمَ الشريعَةِ يا أولي الألبَابِ

قَسمَ الذي صلَّى لربِّكَ موقِنَاً …… أنَّ البريَةَ مِن حَصىً وتُرابِ

وبأنَّ شرْعَ اللهِ حُرْمَةُ مُسلِمٍ …….. تأبَى الشريعَةُ جَاهِلَاً ومُرابي

نزلَتْ علَى أرضي الشرائعُ كلُهَا ….. لكنهم حكموا بشرعِ الغابِ

لا دخلَ للإسلامِ فيما شرَّعوا ……. أو للمسيحِ ..بقاتِلٍ كذَّابِ

هم يقتلونَ من البراءة وردَةً …….. ويُقطِّعُونَ وشائِجَ الأصلابِ

فدَمُ العِبَادِ يُرَاقُ بينَ عيونِهم …… كدَمِ النِعَاجِ (بدولَةِ الأعرَابِ)

يا أيُها البُهْمُ الذينَ تأسلموا ……. ما الدينُ كانَ بلحيةٍ ونِقَابِ

ما الدينُ في عَصبيةٍ مَسمُومَةٍ ……. ما الدينُ دونَ مَثَابَةٍ وعقَابِ

والحُكْمُ جَلَّ اللهُ حَيثُ أرادَهُ …… مَا الحُكْمُ كانَ لخائِنٍ مُتغَابي

يُعطي القليلَ وفي القليلِ كَثيرُهُ …… واللهُ أنزَّلَ سُورَةَ الأحزَابِ

ليُعَذِّبَ اللهُ الذينَ تفرقوا …….. شِيَّعَاً.. وقوْلُ الحقِ فَصْلُ خِطَابِ

يا أيُها الإرهابُ وجهُكَ أسوَدٌ …….. لا خيرَ في مُستبشِرٍ بغُرابِ

فاغربْ بوجهِكَ لن تُقيمَ بأرضِنَا …. وتمُرَ بينَ البابِ للمِحرَابِ

مِصرُ التي أعلَى العَلِّيُ مَكَانَهَا …….. سَتظلُ آمِنَةً على الأحقابِ

ويظلُ دينُ اللهِ فوقَ رُبوعِهَا ……. نورَاً يُبَدِّدُ حيرَةَ المُرْتَابِ

وتظلَ أنتَ مُشتَّتَاً ..مُتشِرِدَاً …… خَلْفَ الحُدودِ مُنَافِقَاً ومُحَابي

لا لم تَجِدْ وطنَاً تموتَ بحِضْنِهِ ….. فالقبرُ يَرفُضُ جيفَةَ الإرهَابي

—–
ثروت سليم

Related posts