أتعتذرين
لماذا تعتذرين الآن وتحملين نفسك عناء الإنكسار
أموت يحل بي أم تريدين لي الإنحدار
أحقا تناجينني أم تبحثين خلفي وتبغين لي الدمار
أتعتذرين حقا عما مضي أم أنك تتصارعين وتريدين الإنهيار
أم أضحيت بالحب تعبثين وتريدين مني الإنصياع وراء الأفكار
أم تتجولين في عقلي ليل نهار ولا ترغبين في الخروج لعالم العشق والأسهار
حبيبتي
أتعتقدين حقا أن الإعتذار يجب ما مضي من الأخطار
أم أن التسامح مازال ينبض داخل ذلك الكيان الممتلء بالأنهار
أم تجتاحين بالحب جميع طيات العنف وتخترقين بذلك قواعد العشق وتدهسين بقدميك جميع القصص وتريدين الإنتحار
أكنت أنا ممن تعبثين به وتراهنين عليه أن يصبح أسيرا لغرامك المكنون في ظل الروايات حتي تجف الأحبار
لماذا الآن تعتذرين
أتكفرين عن ذنب قد إرتكبت وحل مكانه الضعف والهوان
أم مازلت تتاجرين بذلك القلب المجروح داخل هذا الكيان
أتعلمين مازلت لك قلبا مسامحا رغم ماحدث وما كان للوجدان
لا زلت بالحب لك غامرا وبدمي عنك مدافعا ولحياتي من أجلك مباغتا بالخسران
أتدرين شيئا
ما عدت أري في ذاك الزمان سواك
ولا أدري الي متي الكبت والهوان لا يري لغيري طريقا غير هواك
ولا أعلم أكنت قد ابتليت بتلك الأحزان ولم أجد غير ذاك البركان
بركان يتآمر علي تلك الروح فلا تتآكل ولا هي تسلك طريقا سوي الحرمان
كلما تخطت نيزكا أصابها آخر ليرشدها لطريق العودة الي حب يتغللغل الوجدان
كلمات أحمد فؤاد
