بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
—
أنا وقلمي وقهوتي…
في الشرق الأوسط لا يُوزَّع الدمار بالمجان، بل يُصنع بقرارات مجنونة ودماء تُسكب كل يوم.
وقهوتي هذا الصباح ممزوجة برائحة الغضب الآتي من طهران، حيث لغة الرد باتت أعلى من لغة الحسابات السياسية.
—
> “الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني اليوم لن تمر دون رد… وأبواب الجحيم ستُفتح قريبًا على نظام قتلة الأطفال”.
> “سأرفع من قدرات الحرس الثوري، وسأدافع عن الثورة والأمة الإيرانية، وسننتقم لدماء الشهداء”.
—
في الختام…
من يُشعل النار في حقل مشتعل عليه أن يعرف أن الشرارة لن تتوقف عنده.
وإذا كانت إسرائيل تتقن فن القصف، فهناك من يتقن فن الصبر الطويل والرد الثقيل.
أما نحن في مصر، فعيوننا لا تنام، وموقعنا واضح:
لسنا مع الفوضى… لكننا لن نقف متفرجين إذا امتدت النيران إلينا.
تحيا مصر شامخة… وتحيا الأمة العربية بوعيها وإرادتها.