بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي المعتادة، أحتضن فنجان قهوتي، ونظري يسرح بعيدًا نحو عروس البحر المتوسط، الإسكندرية… المدينة التي طالما احتضنت التاريخ، وها هي اليوم تمضي بخطى واثقة نحو المستقبل، تنفض غبار الزحام، وتمد قضبان الأمل لتسابق الزمن.
نقلة نوعية يشهدها قطاع النقل الجماعي بالإسكندرية، مع انطلاق مشروع مترو الإسكندرية الحضاري، الذي يعد من أكبر وأهم مشروعات النقل الذكي في مصر.
المرحلة الأولى من المشروع تمتد بطول 21.7 كم من محطة سكة حديد أبو قير وحتى محطة مصر، وتشمل 20 محطة (منها 6 سطحية و14 علوية)، في تصميم متطور يليق بمدينة ذات طابع تراثي وبُعد استراتيجي.
الهدف واضح والرؤية طموحة: تقليص زمن الرحلة من 50 دقيقة إلى 25 دقيقة، واستيعاب أكثر من 60,000 راكب/ساعة/اتجاه، بسرعة تشغيل تصل إلى 100 كم/ساعة، ليصبح المترو شريان حياة جديدًا يعيد الانسيابية لشوارع المدينة، ويعزز من جودة حياة المواطنين.
الفقرة الختامية:
أنا وقلمي وقهوتي… أؤمن أن الأمم لا تنهض بالكلمات فقط، بل بالمشروعات التي تُحاكي الحلم وتخدم الإنسان. وها هي الإسكندرية اليوم تعزف لحن التقدم فوق قضبان التطوير، ترفع شعار: تحيا مصر… والنقل الذكي هو المستقبل.