متابعة /اكرم فودة ————————– “وعلى مدار 6 سنوات كاملة.. راحت الدولة العثمانية تسعى للانتقام، من هزيمتها أمام الجيش المصري، لما دحر قواتها، وانفتح الطريق أمامه، وعسكر على حدود العاصمة العثمانية.. فشرعت تكوّن جيش هائل مخيف، بقدرات عسكرية رهيبة، وتجري مناورات تدريبية أوروبية مكثفة.. جيش لم تمتلك الدولة العثمانية قط مثله… لدرجة أن بعض المؤرخين قالوا وتحدثوا عنه…… _ لم تحظ السلطنة العثمانية قط، منذ أن أطلت أوروبا برأسها في الشرق، _ بجيش أقوى ولا أفضل ولا خير تدريبًا ولا تجهيزًا من ذلك الجيش”. _ وبيزحف الجيش العثماني الرهيب عبر الأناضول…
اقرأ المزيد