بقلمي جمال القاضي كم أشتاق إليك في كل صباح تشرق فيه الشمس ولم أرك سوى في خيالي كم تبحث عيوني عنك وتقلب وجوها تراها هنا وهناك حين تأتي وتمضي من أمامي كم أرى تلك الوجوه بوجهك أنت ومن لهفتي إليك أنادي عليهم مخطئا بإسمك فلايلتفت إليا أحدا منهم كم كان منهم وصفا لي بوصف المجنون لما كان من حالتي رغم أن قلوبهم ترفق بحالي كم أرى في عيوني حينها بحرا من الدموع يجري وقلبا تصهره نار الحنين وفي الليل باتت أفكاري تجوب في ذكريات الماضي أفتح رسائلا كانت بيننا وتأخذني…
اقرأ المزيد