كتب/ خميس أسماعيل
يعتبر كل من النجم ليونيل ميسي وزميله كريستيانو رونالدو أبرز نجمين في السنوات الأخيرة حيث يحتكران ومنذ ستة أعوام لقب اللاعب الأفضل في العالم ويحطمان الأرقام القياسية بشكل مستمر ودون توقف .
صحيفة الآس كشفت عم مجموعة من أرقام النجمين حيث أن كريستيانو رونالدو سجل 197 هدفاً في 176 مباراة خاضها بمعدل 1.11 هدف في المباراة الواحدة في حين سجل ميسي منذ قدوم رونالدو عام 2009 199 هدفاً في في 180 مباراة بمعدل 1.10 في المباراة.
هذان المعدّلان التهديفيان المتقاربان يدلّان على نوعية الدفع التي قدمتها فكرة التنافس بين اللاعبين ، ويكفي أن نلقى على وضعيتهما قبل التواجد في دوري واحد لنعرف كم استفاد اللاعبان من بعضهما ، فكريستيانو في اليونايتد استطاع الظفر بلقب هداف الدوري الانجليزي بـ 31 هدفاً ونال الحذائر الذهبي بمعدل 0.91 هدفاً في المباراة الواحدة في حين سجل ميسي في نفس الموسم (08-09 ) 23 هدفاً بمعدل 0.74 فقط.
التنافس سمح لهذين النجمين بتحطيم العديد من الأرقام القياسية بشكل متبادل حيث حطم رونالدو رقم هوجو سانشيز البالغ 38 هدفاً ووصل للـ40 هدفاً ليعود ميسي ويحطم هذا الرقم بتسجيله 50 هدفاً وبعده رقم زازا كأفضل هداف في تاريخ الدوري الاسباني برصيد 253 هدفاً في 277 لقاء، في حين سجل رونالدو 226 هدفاً في 251 لقاء خاضه حتى الآن مما يعني أنه ليس بعيداً …ومع تنافس اللاعبين على كسر رقم راؤول في الأبطال الذي عادله ميسي مؤخراً وحاجة رونالدو لهدف لمعادلته ولهدفين لكسره يتوضح لدينا أكثر ماهية الفائدة التي استفاد فيها ميسي من رونالدو وبالعكس ، ومع الضخ الإعلامي وشدة التنافس بينهما كأفراد وبين فريقيهما ريال مدريد وبرشلونة فإن هذه المنافسة تشتد أكثر وأكثر وستسمح لهما بتقديم الأفضل مستقبلاً …وباختصار نستطيع أن نقول إن كلا اللاعبين يستفيدان من بعضهما البعض وهما يعرفان ذلك، ومهما حاول الإعلام والجمهور تشويه صورة العلاقة الاحترافية التي تربطهما إلا أن ذلك لن يحدث لكونهما يعرفان تماماً أهمية كل منهما للآخر .