زمن الفن الجميل.. حين يصبح الفن ذاكرة وطن

بقلم : د. نرمين جمعه

في زمنٍ تتغير  فيه ملامح المشهد الفني والثقافي، تظل هناك أسماء وأعمال قادرة على أن تعيدنا إلى زمن كانت فيه للفن هيبة، وللكلمة قيمة، وللموهبة احترامها ومكانتها.

ومن هنا تأتي أهمية الندوات واللقاءات التي تحتفي بـ فن الزمن الجميل، ليس باعتباره مجرد ذكريات من الماضي، وإنما باعتباره جزءًا أصيلًا من وجدان وذاكرة المجتمع المصري.

وتشرفت بدعوة كريمة ومخصوصة من الفنان الكبير مجدي صبحي لحضور ندوة «زمن الفن الجميل»، التي تنظمها النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر – لجنة التنمية الثقافية المستدامة، برئاسة الأستاذ هشام فياض، وذلك يوم السبت 26 سبتمبر 2026 بمقر اتحاد كتاب مصر بالزمالك.

وتضم الندوة نخبة من رموز الفن والثقافة، في مقدمتهم الفنان مجدي صبحي، والفنان حلمي عبد الباقي، والأستاذة الدكتورة رانيا يحيى، إلى جانب أعضاء اللجنة والمشاركين في هذا اللقاء الثقافي والفني.

والحقيقة أن مثل هذه اللقاءات تمنحنا فرصة مهمة للتوقف قليلًا أمام سؤال كبير:

ماذا يمكن أن نتعلم من زمن كان الفن فيه قادرًا على أن يعيش في الذاكرة؟

الإجابة ليست فقط في الأعمال التي قدمها نجوم تلك المرحلة، وإنما في منظومة كاملة من القيم؛ الالتزام، والاجتهاد، واحترام الجمهور، والإيمان بأن الفنان الحقيقي لا يقدم مجرد عمل، وإنما يترك أثرًا.

ومن الجميل أن نرى فنانين ومثقفين اليوم يحرصون على استعادة هذه الروح، والتذكير بأن الفن رسالة، والثقافة وعي، والذاكرة الفنية جزء من هوية الوطن.

كل الشكر والتقدير للفنان الكبير مجدي صبحي على هذه الدعوة الكريمة التي أعتز بها، وعلى حرصه الدائم على الاحتفاء بفن الزمن الجميل ورموزه.

وأتمنى أن يكون هذا اللقاء مساحة جميلة للحديث والذكريات والاحتفاء بأسماء صنعت وجدان أجيال كاملة.

موعدنا مع «زمن الفن الجميل».. حيث لا يموت الفن الحقيقي، لأنه ببساطة يسكن في وجدان الناس. ❤️

الإعلامية د. نرمين جمعه

Related posts