متابعة ابراهيم سالم المغربى
في الرباط اليوم…
لم أحمل ملفًا فقط، بل حملتُ إيمانًا قديمًا بأن الفكر الوطني المغربي ما زال قادرًا على أن يفتح أبوابه من جديد حين يأتيه من يطرقه بصدق.
تشرفتُ بوضع ملف مشروع ترجمة “النقد الذاتي” إلى تاشلحيت بالحرف العربي، ومشروع ” بوصلة علال “داخل مؤسسات وطنية أكنّ لها كل التقدير والاحترام.
كان يومًا مليئًا بالإصغاء الراقي، والكلمة الطيبة، والتقدير اللائق بالمجهود والإحساس بأن المشاريع التي تنطلق من العمق المغربي الحقيقي… تجد دائمًا طريقها، ولو بعد حين.
الطريق ما زال طويلًا…
لكن بعض الخطوات تمنحك يقينًا داخليًا بأنك تسير في الاتجاه الصحيح.
والله ولي التوفيق .خديجة الفلاكي السباعي الإدريسي الرباط 21\05\2026