بقلم: المستشار خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
في مشهد نادر يحمل دلالة سياسية وأمنية خطيرة، توقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فجأة عن إلقاء كلمته المتلفزة مساء اليوم، بعد سماعه نبأ انهيار بقايا مبنى أصيب سابقًا خلال الهجمات الصاروخية الإيرانية.
—
المشهد يؤكد أن الداخل الإسرائيلي لم يعد آمناً حتى في البث المباشر.
نتنياهو، المعروف بصلابته أمام الكاميرا، لم يحتمل هذه اللحظة… مما يعكس حالة من الرعب النفسي تضرب منظومة القيادة.
إيران أرادت أن توصل رسالة صريحة:
لا منصة آمنة، لا خطاب محصن، لا ملجأ سياسي حين تقصف الصواريخ بعمق الداخل.
—
انقطع البث الرسمي لمدة 7 دقائق، قبل عودة الصوت فقط دون الصورة.
لم تُصدر الحكومة الإسرائيلية بيانًا حتى الآن، بينما سُمع دوي سيارات الإسعاف والطوارئ في محيط المكان.
القنوات العبرية فتحت تغطية مفتوحة، دون تفاصيل دقيقة، وسط حالة من الفوضى الإعلامية داخل إسرائيل.
—
توقّف نتنياهو عن الكلام…
فبدأت الحقيقة تتكلم وحدها.
انهار المبنى… وانهارت معه هيبة “القائد المتغطرس”.
ربما لم تسقط تل أبيب بعد،
لكن كلمات نتنياهو تسقط كل يوم… قبل أن ينطقها.